تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جرحى غزّة... وجع الحكايات بين شظايا القصف

Jamal Doghmosh, a 48-year-old Palestinian mechanic who was injured in an Israeli air strike, receives a visit from relatives and friends at Shifa hospital in Gaza City August 9, 2014. When Doghmosh woke up in hospital after the attack, he could not hear properly and found that three fingers from his right hand were also gone. He is one of thousands of Palestinians who have been left physically disabled by the conflict with Israel in the Gaza Strip, which began on July 8 after a surge in Palestinian rocket s

لم يتخيّل الشاب محمود المصريّ (15 عاماً) من مدينة خانيونس، أن يكون القدر مرتّباً بهذا الشكل، بحيث يهيء له لقاءه الأوّل مع شقيقه الذي لم يره طيلة حياته على أوجاع جسده، بعيداً عن حضن والدتهما التي تنتظرهما في قطاع غزّة.

إنّ محمود المصريّ الذي جاء جريحاً إلى مدينة نابلس لتلقّي العلاج من جراء قصف منزل عائلته في خانيونس خلال العدوان الإسرائيليّ الأخير، أصيب بتفتت 10 سم من عظم قدمه، وتقطّع في الأوتار والشرايين، حيث خضع إلى عمليّات جراحيّة عدّة. وفي هذا الإطار، قال المصري لـ"المونيتور": "كنت أسير قرب البيت حين تمّ قصفه من طائرة استطلاع إسرائيليّة، فوقعت أرضاً، واكتشفت أنّي أصبت في قدمي، فحملتها وركضت. وبعد وقت، وقعت أرضاً، إذ لم أحتمل أكثر".

وإذ لم يخف سروره لوصوله إلى مدينة نابلس لتلقّي العلاج، اعتبرها فرصته للقاء شقيقه، وقال: "كان يفترض أن أذهب إلى مستشفى المقاصد في القدس، لكن تمّ تحويلي إلى نابلس، فتذكّرت أنّ أخي يعيش هنا، ولم أره طيلة حياتي، لأنّه ممنوع من دخول غزّة، فتواصلت معه هاتفيّاً حتى وصلت نابلس، وأنستني فرحتي به الوجع، فعانقته وبكينا أمام الناس".

وقال مصدر في وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله رفض الكشف عن اسمه " ان الجرحى يتم جلبهم من قطاع غزة عن طريق وزارة الصحة في رام الله، وفق ترشيح تلك الاسماء والحلات المرضية من قبل المستشفيات في قطاع غزة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish