إيران تحصي عمليات بقيمة 22 مليار دولار من سوء استغلال الفوركس في عهد أحمدي نجاد
زعم مسؤول إيراني أنّ بعض الشركات كسبت ملايين الدولارات مستغلّة سعر الصرف الإيراني المدعوم في السنوات الأخيرة من عهد حكومة أحمدي نجاد.
قال مسؤول إيراني مكلّف بمحاربة الفساد إنه في السنوات الثلاث الأخيرة من حكم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، جرت عمليات بقيمة 22 مليار دولار أسيئ فيها استغلال سعر الصرف، مع استعمال بعض الشركات لقدرتها على الوصول إلى أسعار الصرف المدعومة حكوميًا من أجل شراء كماليات أو إعادة بيع السّلع بسعر السوق الحر ووضع الباقي في جيوبها.
قال كاظم باليزدار، رئيس المكتب المعني بتنسيق مكافحة الفساد الاقتصادي، لمجلة "الصناعة والتنمية" الشهرية، "حصل المستوردون على كميات كبيرة من العملة بسعر صرف تفضيلي، وقد تبيّن بعد التحقيق أنّ بعضهم كانوا مزيّفين، أي أنه لم يكن لهم أي وجود أجنبي".
تابع باليزدار بقوله، "كانوا يحصلون على كمية كبيرة من العملة بسعر تفضيلي لشراء سلع أساسية، لكنهم لم يكونوا يقومون بذلك فعليًا، وأسوأ ما في الأمر هو أننا اكتشفنا أنّ شركات الاستيراد هذه لم تكن حتى موجودة في الواقع. ولم نعرف ماذا حلّ بهذه النقود".
أكمل قائلاً "وكانت شركات أخرى تحصل على العملة بسعر تفضيلي، أي 1,226 تومانًا للدولار، بهدف استيراد سلع أساسية، لكن كان يجري بيع هذه السلع بسعر السوق الحر بعد استيرادها. حقّقت هذه الشركات أرباحًا بنسبة 100% وأحيانًا أكثر".