تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"قصّة الناجين" التي لم ترو من حيّ الشجاعيّة

m212.jpg

كان محرر صحيفة محلية من بين الصحافيين الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة. محمد ضاهر، وهو محرر الأخبار المالية في صحيفة الرسالة، مات متأثراً بجروحه بتاريخ 31 تموز/يوليو بعد أن أمضى 10 أيام في العناية المركزة في مستشفى الشفاء.

وقالت زوجته شيماء الحامل التي نجت من الاعتداء للمونيتور: "كنا جالسين في الغرفة قرب الباب. وكنا نسمع القذائف والشظايا والمسامير تسقط على السطح طوال الليل منتظرين طلوع الفجر."

وفقدت شيماء في هذا العدوان حمويها وأشقائها وأختَي زوجها وابنتها البالغة عاماً واحداً. وتذكر شيما كيف كانت دانا تقبلها أكثر من المعتاد ليلة الأحد 20 تمّوز/يوليو. وبعد ساعات، أصبحت عائلتها هدفاً لمجزرة الشجاعيّة، بعدما أصابت بيتها قذيفة عشوائيّة أدّت إلى انهيار ثلاثة طوابق فوق رؤوس الأفراد الثمانية.

لم تستطع عائلة محمد الهروب من حيّ الموت في عتمة الليلة، ولا عند بزوغ الفجر، كما فعل آخرون في المنطقة، فباغتتهم قذيفة قبل ظهر الأحد، وأحدثت وهجاً شديداً داخل المنزل، تلاه صوت انفجار شديد، ثم بدأ المنزل يتهاوى تباعاً فوق رؤوسهم ليدفنهم أحياء تحت الأنقاض.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish