الولايات المتحدة تعطي أولوية جديدة لمواجهة التهديد من المقاتلين الأجانب في سوريا
قد يُضطر حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ومنهم تركيا، إلى أن يشنّوا حملة ضد المتطرّفين في سوريا.
سيعقد الرئيس الأميركي باراك أوباما اجتماعاً لرؤساء الدول في مجلس الأمن الدولي في أيلول/سبتمبر الجاري من أجل النظر في سبل معالجة التهديد الذي يشكّله المقاتلون الأجانب في سوريا، كما جاء على لسان نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس.
فقد ذكر رودس في إحاطة إعلامية في 22 آب/أغسطس الجاري أن الولايات المتحدة تعتبر أن المقاتلين الأجانب العائدين من سوريا يُهدّدون "أمن الوطن" الأميركي، وأن إدارة أوباما تتوقّع "حشد الدعم من الشركاء في المنطقة والمجتمع الدولي" لاحتواء تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وهزمه.
يؤدّي التحوّل نحو استراتيجية أميركية أكثر عدوانية لمحاربة المقاتلين الأجانب إلى ممارسة ضغوط على حلفاء واشنطن في المنطقة كي يتحلّوا بمسؤولية جديدة في تحرّكاتهم ضد "داعش".
في 24 آب/أغسطس الماضي، التقى وزراء خارجية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر في جدة لمناقشة الحرب السورية والتهديد من المتطرّفين. في اليوم التالي، وصل مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبد اللهيان، إلى السعودية لمناقشة الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك الملف السوري، مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل.