ترفض واشنطن الاجتماع بزعماء قبليّين عراقيّين في الصفوف الأماميّة للمعركة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة لأنّ إدارة باراك أوباما تركّز بدلاً من ذلك على العمل مع بغداد.
ويقول شيوخ قبليّون عدّة إنّ قبائلهم اخترقت تنظيم الدولة الإسلاميّة المعروف بداعش على جهتي الحدود مع سوريا، وهي مستعدّة لتشارك معلومات قيّمة مع الجيش الأميركيّ يمكن أن تساهم في تحديد مواقع الرهائن واستهداف طرق الإمدادت ومراقبة جهود التجنيد. لكنّهم يشترطون أن تتعامل الولايات المتّحدة معهم مباشرة، لا مع حكومة مركزيّة يعتبرونها عميلة لإيران التي تمارس عليهم القمع منذ عشر سنوات.
وقال مارك الصالح، وهو عضو في اللوبي الأميركيّ يمثّل الشيخ علي حاتم السليمان، أمير أكبر قبيلة في العراق وأحد زعماء الانتفاضة السنيّة ضدّ حكومة نوري المالكي في: "أحاول تشكيل مجموعة من الشيوخ كي تأتي إلى واشنطن بأسرع ما يمكن". وأضاف: "لدى هؤلاء الرجال معلومات استخباراتيّة كافية للتدخّل. فبإمكان القبائل أن تحدّد بدقّة كبيرة مواقع عناصر داعش، ومن يدعمهم، وكيف يحصلون على المال، وحتّى أين ينامون في الليل".
وقال الصالح إنّ القبائل السنيّة سئمت من تطرّف داعش الذي يفرض، على حدّ قوله، قواعد وقيوداً لم يُسمع بها من قبل في الإسلام.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.