تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"فتح" و"حماس" إلى الخلاف مجدّداً بعد انتهاء الحرب

Senior Hamas official and delegation leader Moussa Abu Marzouk (R) talks with Fatah official and delegation leader Azzam Ahmed (C) as they arrive at a hotel after negotiations in Cairo August 13, 2014. The threat of renewed war in Gaza loomed on Wednesday as the clock ticked toward the end of a three-day ceasefire with no sign of a breakthrough in indirect talks in Cairo between Israel and the Palestinians. Seen at left is Maher al-Taher from the Popular Front for the Liberation of Palestine. REUTERS/Asmaa

لم يكد الفلسطينيّون في غزّة يوقفون الحرب مع إسرائيل في 26/8، حتّى اندلعت مواجهة جديدة أخرى غير مسلّحة هذه المرّة، بين الإخوة الأعداء، "فتح" و"حماس"، حيث بدأت حال من التّوتر تطغى على الواقع الفلسطينيّ، بعد الوفاق الذي عاشته الساحة الفلسطينيّة طوال أيّام العدوان الإسرائيليّ على غزّة.

لقد فاجأ الرّئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس الأوساط المحليّة مساء 29/8 بتحميله "حماس" مسؤوليّة إطالة أمد الحرب الإسرائيليّة على غزّة، لأنّها أصرّت على مناقشة المطالب أوّلاً قبل وقف إطلاق النّار، وأنّ الشعب الفلسطينيّ غير مستعدّ لمذبحة كلّ سنتين.

أكّد مسؤول كبير في "حماس" في حديث لـ"المونتيور" أنّ "الحركة اتّخذت قراراً داخليّاً بعدم الردّ على أيّ تصريحات قد توتّر الساحة الفلسطينيّة، بما فيها المنسوبة للرّئيس عبّاس". وجدّد رفضه "الانجرار لمعارك جانبيّة مع أيّ من الأطراف الوطنيّة"، وقال: "أمامنا استحقاقات كبيرة لمرحلة ما بعد الحرب، وكلّها في حاجة إلى توافقات داخليّة بنسبة مائة بالمائة، وأيّ انتكاسة في الموقف الفلسطينيّ الموحّد تعني مزيداً من المعاناة لأبناء شعبنا في غزّة، وهذا ما لا نريده أبداً".

لكن الوضع الميدانيّ في الضفّة الغربيّة شهد ملاحقات واستدعاءات شنّتها الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة مساء 30/8، في صفوف كوادر "حماس" المشاركين في مهرجانات الاحتفال بانتهاء حرب غزّة بمدينتي رام الله وطولكرم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish