ردّت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة الأميركيّة، جين بساكي، على مقارنة رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو لتنظيم الدولة الإسلاميّة بحركة حماس في خطابه أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في 29 أيلول/سبتمبر، بالقول: "لا نعتقد أنّ رئيس الوزراء نتنياهو أو أيّ شخص آخر من إسرائيل يقترح أن تطلق الولايات المتّحدة حملة عسكريّة ضدّ حماس".
وقد عبّر معظم قادة العالم الذين تحدّثوا في الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة في الأيّام الأخيرة عن غضبهم إزاء أفعال تنظيم الدولة الإسلاميّة، ومخاوفهم بشأن سيطرة هذا التنظيم على أراضٍ في سوريا والعراق. وقام نتنياهو، الذي وصل إلى نيويورك بعد شهر تقريباً من نهاية عمليّة الجرف الصامد، بوضع حماس في الخانة نفسها.
فقد قال: "الأسبوع الماضي، أثنى الكثير من البلدان الممثّلة هنا على الرئيس [باراك] أوباما لقيادته الجهود الهادفة إلى مواجهة داعش". وأضاف: "لكن قبل أسابيع، قام بعض هذه البلدان، أي البلدان نفسها التي تؤيّد اليوم مواجهة داعش، بمعارضة إسرائيل لمواجهتها حماس. من الواضح أنّها لا تفهم أنّ داعش وحماس هما غصنان من الشجرة السامّة نفسها".
وقد هدف خطاب نتنياهو لا إلى تعبئة العالم ضدّ الحركة التي تحكم قطاع غزّة فحسب، بل أيضاً إلى تدارك الانتقاد الدوليّ لإسرائيل بعد عمليّة الجرف الصامد، التي أدّت إلى تشكيل لجنة تحقيق تابعة للأمم المتّحدة للنظر في جرائم حرب مزعومة ارتكبتها إسرائيل.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.