تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجفاف يثير احتجاجات في إيران

أدّى التغيّر المناخيّ والجفاف وعقود كثيرة من سوء الإدارة إلى شحّ خطر في المياه في إيران، ما أثار احتجاجات في عدد من المدن.

Fun boats lie on the bank of the dried-up Zayanderood River in Isfahan, 450 km (281 miles) south of Tehran, June 27, 2008. The river dried up due to low rainfall and the water being re-channelled for hydroelectricity purposes. REUTERS/Morteza Nikoubazl (IRAN) - RTX7EUD

باتت أزمة المياه في إيران، حيث جفّت أنهار وبحيرات كثيرة مهمّة، خطرة جداً إلى درجة أنّ المواطنين بدأوا يتظاهرون ويحتجّون في بعض المناطق تعبيراً عن قلقهم.

منذ ساعات الصباح الأولى في 8 أيلول/سبتمبر، تظاهر آلاف سكّان أصفهان والبلدات والقرى الأصغر المجاورة بالقرب من نهر زاينده رود وهم يحملون يافطات، احتجاجاً على جفاف زاينده رود وعدم إيلاء المسؤولين هذا الموضوع الاهتمام الكافي.

ويُعتبر زاينده رود النهر الأكبر في الهضبة الإيرانيّة الوسطى، ويبلغ طوله 200 كيلومتر. وهو ينبع من جبال زغروس، وبالتحديد من جبل زرد كوه بختياري، ويعبر صحراء إيران الوسطى باتّجاه الشرق، ويصبّ أخيراً في مستنقع كاوخوني بعد العبور في مدينة أصفهان. وبعد 14 سنة متتالية من الجفاف والتغيّر المناخيّ وسوء الإدارة، تحوّلت أجزاء من النهر في مناطق قريبة من أصفهان إلى مجرى نهر جافّ.

وقال الناشط البيئيّ محمد رضا الذي شارك في هذه التظاهرة إنّ "عدد السكّان الذين شاركوا في التظاهرة كان مدهشاً. من الجميل أن نرى الناس يهتمّون إلى هذا الحدّ بمستقبل مواردنا المائيّة وبيئتنا، ومن المؤسف أنّ المسؤولين يرفضون البحث عن حلّ جديّ لهذه الأزمة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish