الجفاف يثير احتجاجات في إيران
أدّى التغيّر المناخيّ والجفاف وعقود كثيرة من سوء الإدارة إلى شحّ خطر في المياه في إيران، ما أثار احتجاجات في عدد من المدن.
باتت أزمة المياه في إيران، حيث جفّت أنهار وبحيرات كثيرة مهمّة، خطرة جداً إلى درجة أنّ المواطنين بدأوا يتظاهرون ويحتجّون في بعض المناطق تعبيراً عن قلقهم.
منذ ساعات الصباح الأولى في 8 أيلول/سبتمبر، تظاهر آلاف سكّان أصفهان والبلدات والقرى الأصغر المجاورة بالقرب من نهر زاينده رود وهم يحملون يافطات، احتجاجاً على جفاف زاينده رود وعدم إيلاء المسؤولين هذا الموضوع الاهتمام الكافي.
ويُعتبر زاينده رود النهر الأكبر في الهضبة الإيرانيّة الوسطى، ويبلغ طوله 200 كيلومتر. وهو ينبع من جبال زغروس، وبالتحديد من جبل زرد كوه بختياري، ويعبر صحراء إيران الوسطى باتّجاه الشرق، ويصبّ أخيراً في مستنقع كاوخوني بعد العبور في مدينة أصفهان. وبعد 14 سنة متتالية من الجفاف والتغيّر المناخيّ وسوء الإدارة، تحوّلت أجزاء من النهر في مناطق قريبة من أصفهان إلى مجرى نهر جافّ.
وقال الناشط البيئيّ محمد رضا الذي شارك في هذه التظاهرة إنّ "عدد السكّان الذين شاركوا في التظاهرة كان مدهشاً. من الجميل أن نرى الناس يهتمّون إلى هذا الحدّ بمستقبل مواردنا المائيّة وبيئتنا، ومن المؤسف أنّ المسؤولين يرفضون البحث عن حلّ جديّ لهذه الأزمة".