على حدود غزّة... الهدنة وحدها لا تكفي
خانيونس، قطاع غزّة- يتخوّف مزارعو المناطق الحدوديّة، شرق قطاع غزّة، من تجدّد الحرب الإسرائيليّة، وفرض منطقة عازلة بحدود 300 متر هناك، إن لم يتمّ التوصّل إلى اتّفاق نهائيّ مع فصائل المقاومة، بعد استكمال المفاوضات المرتقبة أواخر الشهر الجاري في القاهرة.
فحالة الهدوء السائدة في المناطق الشرقيّة، بعد إعلان الهدنة في 26 آب/أغسطس الماضي، ليست كافية ليعيد المزارعون تأهيل أراضيهم، وسط شكوك في إمكان إعادة تجريفها، كونها تعدّ مدخل الاجتياح البريّ، والضحيّة الأولى لكلّ حرب إسرائيليّة.
كان القياديّ في حركة الجهاد الإسلاميّ والعضو المشارك في مفاوضات القاهرة خالد البطش أكثر صراحة بشأن المنطقة العازلة فقال إنه "لا توجد منطقة عازلة" مؤكداً للمونيتور أن هدنة 2014 أكدت ما جاءت به هدنة 2012 بانسحاب إسرائيل حتّى حدود الصفر،" ملمحاً أنه لن يكون هناك منطقة عازلة في غزة.
وعلى الرغم من ذلك، تمّ اختراق الهدنة الأخيرة أكثر من مرّة، بإطلاق الرصاص على الصيّادين في بحر غزّة ، وقرب أراضي المزارعين شرق القطاع، إضافة إلى توغّل موقّت عند حدود قرية القرارة شرق مدينة خانيونس[z3] .