تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الهجرة غير الشرعيّة القشّة التي يتعلّق بها الغزيّون

A Palestinian man looks out of his heavily damaged house at neighbouring houses which witnesses said were destroyed during the Israeli offensive, in the east of Gaza City September 3, 2014. An open-ended ceasefire between Israel and Hamas-led Gaza militants, mediated by Egypt, took effect on August 26 after a seven-week conflict. It called for an indefinite halt to hostilities, the immediate opening of Gaza's blockaded crossings with Israel and Egypt, and a widening of the territory's fishing zone in the Me

رفح، قطاع غزّة — أصبحت الهجرة غير الشرعيّة عبر شواطئ إيطاليا إلى دول أوروبيّة، الملاذ الأخير لمئات من الشباب للهروب من ظروف العيش الصعبة في غزّة، نتيجة استمرار الحصار الاسرائيليّ - المصريّ.

في 24\6\2014، أيّ قبل أسبوعين من العمليّة الإسرائيليّة "الجرف الصامد" ضدّ قطاع غزّة، وبعد ثلاث سنوات على حلم الهجرة، بدأت رحلة الأخوين عمرو (20 عاماً) وخالد (19) عاماً، وأسماؤهما مستعارة، لمغادرة القطاع إلى السويد، ولكن بطريقة غير شرعيّة.

فقد سلك الشابان اليافعان طريقاً محفوفة بالمهالك للهروب من جحيم العيش في غزّة، أوّلاً عن طريق أحد الأنفاق الحدوديّة، التي بقيت صامدة بعد تدمير معظمها من قبل الجيش المصريّ ، ثمّ عبر قارب المهاجرين غير الشرعيّين، الذي انطلق من ميناء مدينة الاسكندريّة المصريّة، متّجهاً نحو إيطاليا.

وزارت مراسلة "المونيتور" بيتهما الاسبستي المتواضع في مدينة رفح - جنوب قطاع غزّة، حيث قال والدهما أبو محمّد (42 عاماً): "كنت أعلم أنّ خطر الموت يتهدّد ولديّ في كلّ ثانية أثناء رحلة الهجرة غير الشرعيّة، لكنّي اتّخذت قراري مكرهاً بالموافقة على هجرتهما لإنقاذهما من الفقر. إنّ مصير الشباب في غزّة معروف، فإمّا أن يغرقوا في مستنقع البطالة ويضيع مستقبلهم، أو ينتموا إلى أحد فصائل المقاومة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish