تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"حماس" تدرس خياراتها إذا فشلت حكومة التّوافق

Hamas leader Khaled Meshaal talks during a news conference in Doha July 23, 2014. Meshaal said he was ready to accept a humanitarian truce in Gaza where the Islamist group is fighting an Israeli military offensive, but would not agree to a full ceasefire until the terms had been negotiated. REUTERS/Stringer (QATAR - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT MILITARY) - RTR3ZVT6

في الوقت الذي بدأت فيه مفاوضات القاهرة غير المباشرة بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين الثلثاء في 23/9، للبدء بتطبيق اتّفاق وقف إطلاق النّار في غزّة، ستبدأ مفاوضات فلسطينيّة بين حركتي "فتح" و"حماس" لاستكمال ملفّات المصالحة، التي تمّ التوصّل إليها في أبريل الماضي، وانبثق عنها تشكيل حكومة الوفاق في أوائل يونيو الماضي.

لكن الحوارات الفلسطينيّة ستبدأ الأربعاء في 24/9، على وقع توتّر بين "فتح" و"حماس" أخذ بالتنامي والتزايد فور انتهاء الحرب الإسرائيليّة على غزّة في 26/8، بسبب خلافات بينهما حول ملفّات إعادة إعمار غزّة وتسليم رواتب موظّفي الحكومة السّابقة، وهو ما ناقشه "المونيتور" في مقال سابق.

 اجتماع محبط

وإنّ خالد مشعل، وهو رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" استبق بدء حوار القاهرة بقوله في 21/9، خلال كلمته في احتفال اتّحاد علماء المسلمين في الدّوحة، أنّه ما إن وضعت حرب غزّة أوزارها حتّى بدأ الهجوم على "حماس"، لخلق أجواء من التّراشق الإعلاميّ، و"حماس" لا وقت لديها للانشغال بالمعارك الجانبيّة، فلدينا أولويّات أهمّها إعمار غزّة، ولن نقبل بإهمال أيّ ملف منها ولا بإلغاء أيّ جزء نصّت عليه المصالحة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish