"حماس" تدرس خياراتها إذا فشلت حكومة التّوافق
في الوقت الذي بدأت فيه مفاوضات القاهرة غير المباشرة بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين الثلثاء في 23/9، للبدء بتطبيق اتّفاق وقف إطلاق النّار في غزّة، ستبدأ مفاوضات فلسطينيّة بين حركتي "فتح" و"حماس" لاستكمال ملفّات المصالحة، التي تمّ التوصّل إليها في أبريل الماضي، وانبثق عنها تشكيل حكومة الوفاق في أوائل يونيو الماضي.
لكن الحوارات الفلسطينيّة ستبدأ الأربعاء في 24/9، على وقع توتّر بين "فتح" و"حماس" أخذ بالتنامي والتزايد فور انتهاء الحرب الإسرائيليّة على غزّة في 26/8، بسبب خلافات بينهما حول ملفّات إعادة إعمار غزّة وتسليم رواتب موظّفي الحكومة السّابقة، وهو ما ناقشه "المونيتور" في مقال سابق.
اجتماع محبط
وإنّ خالد مشعل، وهو رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" استبق بدء حوار القاهرة بقوله في 21/9، خلال كلمته في احتفال اتّحاد علماء المسلمين في الدّوحة، أنّه ما إن وضعت حرب غزّة أوزارها حتّى بدأ الهجوم على "حماس"، لخلق أجواء من التّراشق الإعلاميّ، و"حماس" لا وقت لديها للانشغال بالمعارك الجانبيّة، فلدينا أولويّات أهمّها إعمار غزّة، ولن نقبل بإهمال أيّ ملف منها ولا بإلغاء أيّ جزء نصّت عليه المصالحة.