تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مراجع دينيّة تطالب بنقد الرّؤية الدينيّة المعارضة للأقليّات

Displaced people from the minority Yazidi sect who fled the violence in the Iraqi town of Sinjar, wait for aid at an abandoned building that they are using as their main residence, outside the city of Dohuk August 25, 2014. REUTERS/Youssef Boudlal (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST POLITICS) - RTR43PC3

ما حدث أخيراً من محن كبرى لدى الأقليّات العراقيّة من مختلف الديانات، بمن فيها الشيعة والسنّة أنفسهم ومن يعيش منهم ضمن أكثريّة من المذهب الآخر، قد أثار تساؤلات دينيّة واسعة حول الأسس اللاّهوتية لأفعال تنظيم "الدولة الإسلاميّة" وضرورة نقدها وتفنيدها نهائيّاً كي لا تؤخذ ذريعة في يدّ المتطرّفين لاضطهاد الأقليّات الدينيّة.

وقد انتشرت آراء وتصريحات دينيّة عدّة لرجال الدّين في العراق تؤكّد المساواة المطلقة بين أصحاب كلّ الديانات ونقد الصور النمطيّة المنتشرة في الأوساط الشعبيّة ضدّ بعض الأقليات. ومن أبرز ذلك، الصورة السلبيّة ضدّ الأقليّة الإيزيديّة، والتي تلاشت إلى حدّ كبير، وظهر مكانها تضامن دينيّ وإجتماعيّ واسع بين الطبقة المتديّنة والمراجع الدينيّة أيضاً.

لقد أصدر المرجع الدينيّ العراقيّ السيّد حسين الصدر فتوى حول المجزرة الإيزيديّة قال فيها: "ما يحدث لإخواننا في الإنسانيّة والوطن من قبل الارهابيّين قد أحرق قلوبنا جميعاً، فهو ظلم وجريمة وعمل غير إنسانيّ ولا يتوافق مع كلّ الشرائع الإنسانيّة والسماويّة، ولا تبرير دينيّاً وشرعيّاً وقانونيّاً لذلك".

وطالب جميع العراقييّن باحتضان الأقليّات عموماً، وقال: "إنّ حماية الأقليّات وإيواءها ومساعدتها واجب إنسانيّ ودينيّ وأخلاقيّ، فأبوابنا مفتوحة لهم في مدينة الكاظميّة المقدّسة، وأطلب من جميع العراقيّين أن يقوموا بكلّ ما في وسعهم لمساعدتهم وغيرهم ممّن يتعرّضون للتّعدي من قبل الإرهابيّين، وخصوصاً الأقليّات التي لا ظهر لها ولا نصير".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish