تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الدولة الإسلامية تتحوّل إلى "الصوت المهيمن" من بين الجهاديين العالميين

الولايات المتّحدة تزيد من تخطيطها العسكري ضدّ الدولة الإسلامية؛ مجلس الوزراء الجديد في سوريا؛ إسرائيل تواجه ‘واقعًا معقّدًا للغاية’ في سوريا؛ مجموعة متّصلة بداعش تهدّد بمزيد من الرعب وقطع الرؤوس في سيناء؛ ما خسرته مصر في محاكمة الجزيرة.

Peshmerga fighters inspect the remains of a car, bearing an image of the trademark jihadist flag, which belonged to Islamic State (IS) militants after it was targeted by an American air strike in the village of Baqufa, north of Mosul, on August 18,2014. Kurdish peshmerga fighters backed by federal forces and US warplanes pressed a counter-offensive Monday against jihadists after retaking Iraq's largest dam, as the United States and Britain stepped up their military involvement. AFP PHOTO/AHMAD AL-RUBAYE

قال ماثيو أولسن، مدير المركز القومي الأميركي لمكافحة الإرهاب، في 3 أيلول/سبتمبر إنّ الدولة الإسلامية (داعش) "تهدّد بالتفوّق على القاعدة كالصوت المهيمن صاحب التأثير في الحركة الجهادية العالمية".

كتب بروس ريدل هذا الأسبوع أنّ زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، قد أعلن في آخر شريط فيديو له عن قيام تنظيم القاعدة في شبه القارّة الهندية، وتجنّب الإشارة إلى الدولة الإسلاميّة وإلى ما يحصل في العراق وسوريا.

لفت ريدل إلى أنّ موقف الظواهري "منطقيٌّ نظرًا إلى أنّ [قائد داعش أبو بكر] البغدادي وداعش يحقّقان حاليًا نجاحًا كبيرًا، على الأقلّ في الوقت الحاضر، في سوريا والعراق. وعلى أيّ حال، بات تنظيما داعش والقاعدة يتنافسان الآن على زعامة الجهاد العالمي".

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في قمّة لمنظّمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأسبوع الفائت عن استراتيجيّة أكثر حزمًا في مواجهة الدولة الإسلاميّة والمقاتلين الأجانب، بما في ذلك تحالف أساسيّ بين الدول في المنطقة ودعم إضافي للجيش العراقي وقوات المعارضة السورية المعتدلة من أجل محاربة داعش.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish