الدولة الإسلامية تتحوّل إلى "الصوت المهيمن" من بين الجهاديين العالميين
الولايات المتّحدة تزيد من تخطيطها العسكري ضدّ الدولة الإسلامية؛ مجلس الوزراء الجديد في سوريا؛ إسرائيل تواجه ‘واقعًا معقّدًا للغاية’ في سوريا؛ مجموعة متّصلة بداعش تهدّد بمزيد من الرعب وقطع الرؤوس في سيناء؛ ما خسرته مصر في محاكمة الجزيرة.
قال ماثيو أولسن، مدير المركز القومي الأميركي لمكافحة الإرهاب، في 3 أيلول/سبتمبر إنّ الدولة الإسلامية (داعش) "تهدّد بالتفوّق على القاعدة كالصوت المهيمن صاحب التأثير في الحركة الجهادية العالمية".
كتب بروس ريدل هذا الأسبوع أنّ زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، قد أعلن في آخر شريط فيديو له عن قيام تنظيم القاعدة في شبه القارّة الهندية، وتجنّب الإشارة إلى الدولة الإسلاميّة وإلى ما يحصل في العراق وسوريا.
لفت ريدل إلى أنّ موقف الظواهري "منطقيٌّ نظرًا إلى أنّ [قائد داعش أبو بكر] البغدادي وداعش يحقّقان حاليًا نجاحًا كبيرًا، على الأقلّ في الوقت الحاضر، في سوريا والعراق. وعلى أيّ حال، بات تنظيما داعش والقاعدة يتنافسان الآن على زعامة الجهاد العالمي".
أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في قمّة لمنظّمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأسبوع الفائت عن استراتيجيّة أكثر حزمًا في مواجهة الدولة الإسلاميّة والمقاتلين الأجانب، بما في ذلك تحالف أساسيّ بين الدول في المنطقة ودعم إضافي للجيش العراقي وقوات المعارضة السورية المعتدلة من أجل محاربة داعش.