تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شيخ إصلاحيّ يغيب عن جلسة مجلس خبراء القيادة

عقد مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ، الذي يختار المرشد الأعلى ويراقب أداءه، جلسته السادسة عشر بغياب رئيسه بداعي المرض، وعضو واحد امتنع عن الحضور احتجاجاً على اضطهاد قوّات التعبئة "الباسيج".

EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran.
Ayatollah Mohammad Reza Mahdavi-Kani (C, top table) gives the opening speech during Iran's Assembly of Experts' biannual meeting in Tehran March 6, 2012. REUTERS/Raheb Homavandi  (IRAN - Tags: POLITICS) - RTR2YWR0

عقد مجلس خبراء القيادة الإيرانيّ جلسته السادسة عشر بغياب رئيسه آية الله محمد رضا مهدوي كني الذي أصيب بنوبة قلبيّة في أوائل حزيران/يونيو ودخل في غيبوبة. وترأس اجتماع المجلس، المكلّف دستوريّاً باختيار المرشد الأعلى ومراقبة أدائه، نائب رئيسه آية الله محمود هاشمي شاهرودي.

ورفض آية الله العظمى علي محمد دستغيب، عضو المجلس من محافظة فارس، حضور الجلسة احتجاجاً، لكنّه قال إنّه سيحضر الجلسات المقبلة إذا وجد ذلك ضروريّاً.

وعندما سأله تلامذته عبر موقعه الإلكترونيّ عن سبب رفضه الحضور، أجاب الشيخ الإصلاحيّ البارز بما يأتي: "لديّ رسائل مكتوبة من كبار المسؤولين إلى أصغرهم... بشأن الحادثة في شيراز. وكتبتُ أيضاً بعض الرسائل للرئيس ورسائل أخرى للزعماء الكبار. للأسف، لم أتلقّ أيّ جواب من السلطة القضائيّة... ما يبيّن أنّها ليست مستقلّة، وفي الوقت نفسه، لم أحصل على جواب من الرئيس، لأنّهم سيقولون إنّه دافع عن الفتنة".

ويقصد آية الله دستغيب بـ "الحادثة في شيراز" الاعتداء الذي نفّذته قوّات التعبئة "الباسيج" وآخرون بلباس مدنيّة على مسجده في أيلول/سبتمبر 2010. وأيّد آية الله احتجاجات المعارضة التي رفضت انتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بحجّة التزوير. وفي ردّه، كتب أيضاً أنّه طلب من المسؤولين فتح تحقيق بشأن الانتهاكات في انتخابات 2005 و2009، لكنّه لم يحصل على جواب بعد.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish