تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بغداد وإربيل... فرصة جديدة للحلّ

President of Iraq's autonomous Kurdistan region Massoud Barzani speaks during a joint news conference with French President Francois Hollande in Arbil September 12, 2014.  REUTERS/Azad Lashkari  (IRAQ - Tags: POLITICS ) - RTR4615L

لم يكن إصلاح العلاقة التي استمرّت مضطربة ومتوتّرة طوال سنوات بين بغداد وإربيل مستحيلاً، إذ إنّ الحلول الوسطيّة كانت متوافرة ومتاحة على الدوام لدى الجانبين. واليوم، تقود الأحداث والتحدّيات التي يمر فيها العراق، إلى تكريس تلك الحلول، بما يضع العلاقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحاديّة على الطريق الصحيح.

واعتبرت خطوات رئيس الحكومة حيدر العبادي بإطلاق مرتبات موظّفي الإقليم، ووقف التّصعيد مع إربيل، والتعهّد بتوفير معالجات دائمة للأزمات، من ضمن الخطوات الإيجابيّة التي قوبلت بالتّرحيب في الأوساط الكرديّة.

ورغم أنّ حجم الخلافات بين الطرفين طوال السنوات الماضية، كان أكثر عمقاً من مرتبات الإقليم، لكن الخلافات بدأت بالعودة إلى حجمها الطبيعيّ، مع التّهديد الخطير الذي مثّله احتلال تنظيم "الدولة الإسلاميّة" لمناطق واسعة في العراق، واقترابه من حدود بغداد وإربيل على حدّ سواء، ممّا أجبر كلّ الأطراف على إعادة صوغ حساباتها، بما يتلاءم مع هذا الخطر.

ومع دخول هذا التّنظيم الموصل، كانت هناك أصوات سياسيّة نافذة، بعضها مقرّبة من الحكومة السابقة، حاولت استثمار الأزمة لإنتاج قطيعة على مستوى العلاقة بين العرب والأكراد عموماً، وروّجت إلى أنّ احتلال الموصل تمّ بتواطؤ مع إقليم كردستان.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish