تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

معاقون: همّشتنا الأنظمة كافّة، وآخرون: التحسّن بسيط

A disabled protester opposing Egyptian President Mohamed Mursi waves a broom towards police during clashes along Qasr Al Nil bridge leading to Tahrir Square in Cairo January 28, 2013. A man was shot dead on Monday in a fifth day of violence inEgypt that has killed 50 people and prompted the Islamist president to declare a state of emergency in an attempt to end a wave of unrest sweeping the Arab world's biggest nation.  REUTERS/Asmaa Waguih (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR3D3EP

القاهرة — أقرّ دستور 2014 العديد من الحقوق لأكثر من 10 مليون معاق مصريّ، ومع ذلك يرى بعضهم أنّ الدولة المصريّة لم تحقّق جديداً في تحسين أوضاعهم، ويرى البعض الآخر أنّ هناك تقدّماً بطيئاً، ويرى آخرون أنّ حالتهم تزداد سوءاً.

في أيلول/سبتمبر 2014، قرّر رئيس الوزراء ضمّ تبعيّة المجلس القوميّ لشؤون الإعاقة (المجلس المتخصّص في الإشراف والرقابة على الحكومة في خدمة ذوي الإعاقة) إلى وزارة التضامن الاجتماعيّ، بعدما كان المجلس تابعاً إلى رئيس مجلس الوزراء، كأغلب المجالس المتخصّصة (مثل المجلس القوميّ للمرأة والمجلس القوميّ لرعاية الطفولة).

واحتجاجاً على القرار، تقدّم أمين عام المجلس الدكتور حسام المساح، باستقالته وانتقد القرار بأحد البرامج التلفزيونيّة، وأجرت وزيرة التضامن الاجتماعيّ غادة والي، مداخلة في البرنامج، تطوّرت إلى مشادّة بينهما، أعقبها قبول رئيس الوزراء استقالة المساح.

وأثار القرار غضب العديد من المعاقين، فاعتصموا داخل المجلس. وعلى خلفيّة اعتصامهم، أصدر رئيس الوزراء إبراهيم محلب قراراً بإعادة تبعيّة المجلس إليه، وتفويض وزيرة التضامن الاجتماعيّ الإشراف على شؤون المجلس نظراً لانشغاله، على أن يكون لها كلّ صلاحيّاته، في ما يخصّ المعاقين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish