تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أربعون ألف غزّي يطحنهم الفقر بعد توقّف رواتبهم

A Palestinian man rides his bicycle past the office of the Ministry of Education in Khan Younis in the southern Gaza Strip June 26, 2014. Some 40,000 public servants hired by Hamas went on strike in Gaza on Thursday in a pay dispute that could test the resilience of the new Palestinian government, formed just weeks ago under the Islamist group's unity pact with President Mahmoud Abbas. All government offices in the Hamas-controlled Gaza Strip were closed as a result of the one-day strike, but hospital emerg

النصيرات، غزّة - يترقّب محمّد بارود، يوميّاً ومنذ خمسة أشهر، هي عمر حكومة الوفاق الفلسطينيّة برئاسة الدكتور رامي الحمدلله، التصريحات الصادرة عن وزراء الحكومة ومسؤوليها كافّة حول الرواتب، غير أنّ تصريحاتهم تأتي كلّ مرّة بما لا تشتهي سفنه، ومعه أكثر من أربعين ألف موظّف باتوا يعملون بلا مقابل.

قال محمّد (29 عاماً)، وهو من منطقة النصيرات وسط قطاع غزّة، ويعمل معلّماً في حكومة غزّة السابقة، لـ"المونيتور" إنّه منذ عام، أي قبل تشكيل حكومة الوفاق، كان يتقاضى كباقي زملائه جزءاً من راتبه، إلاّ أنّ الأخيرة لم تعترف بهم كموظّفين في غزّة، على الرغم من وقوفهم على رأس أعمالهم حتّى اللحظة.

وأوضح: "التجاذبات السياسيّة الحاصلة في البلد هي التي أوصلتنا إلى هذه الحالة. فالحلّ يحتاج إلى النوايا الصادقة، والنظر إلى الجميع على أنّهم أبناء هذا البلد، ولا فرق بين من تمّ توظيفه في غزّة أو في رام الله. وعليهم أن يعرفوا أنّ أرزاق الناس ليست للمناكفات، فقطع الأرزاق كقطع الأعناق".

أمّا عبدالله حميد (32 عاماً)، ويعمل ممرّضاً في مستشفى ناصر في خانيونس، فقد عبّر عن دخوله في حالة من الضياع، خصوصاً في ظلّ تراكم الديون عليه، وعدم قدرته على الإيفاء بمستلزمات الحياة البسيطة لعائلته الكبيرة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish