المسؤولون الإيرانيّون يدينون الحكم بالإعدام على شيخ سعوديّ
لاقى الحكم بالإعدام على الشيخ الشيعيّ السعوديّ البارز نمر النمر المحرّض على تظاهرات مناهضة للحكومة استنكار المسؤولين الإيرانيّين والمنظّمات الإعلاميّة في البلاد.
على الرغم من ظهور مؤشّرات على أنّ إيران والسعوديّة قد تبدآن باتّخاذ خطوات لمعالجة عدد من الخلافات الإقليميّة وتخفيف حدّة التوتّر الطائفيّ، تبادل مسؤولو البلدين هذا الأسبوع انتقادات علنيّة تتعلّق بالحرب الأهليّة السوريّة والحكم بالإعدام على شيخ شيعيّ سعوديّ بارز.
فقد صدر حكم بالإعدام بحقّ الشيخ نمر النمر من المنطقة الشرقيّة ذات الغالبيّة الشيعيّة الذي قاد تظاهرات للمطالبة بمزيد من الحقوق وبوضع حدّ للتمييز الذي تمارسه السلطات السنيّة، وفقاً لشقيقه.
وقال مساعد وزير الخارجيّة الإيرانيّ للشؤون العربيّة والإفريقيّة، حسين أمير عبداللهيان: "إذا كان الحكم بالإعدام على الشيخ نمر النمر صحيحاً، فهو سيجرح بلا شكّ مشاعر المسلمين وسيستتبع ردّ فعل دوليّاً". وأضاف: "من المتوقّع أن يمنع المسؤولون السعوديّون تنفيذ هذا الإعدام و[يتفادوا] زيادة النزاع في العالم الإسلاميّ".
وصدر أيضاً عن عدد من المسؤولين الإيرانيّين الآخرين، ولا سيّما وسائل الإعلام المحافظة، ردود فعل قويّة على الحكم بالإعدام. فحذّر ابراهيم أغا محمدي، عضو لجنة الأمن القوميّ والسياسة الخارجيّة البرلمانيّة، من أنّه في حال تنفيذ حكم الإعدام، "سيهزّ دم المضطهَد قدمي المضطهِد".