ظريف: تبقى مسائل كثيرة عالقة مع استئناف المحادثات النووية
على الرغم من التفاؤل الذي أبداه الرئيس الإيراني، صرّح وزير خارجيته أنه لا تزال هناك مسائل كثيرة عالقة في المحادثات النووية التي استؤنفت في 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
بعد يوم من إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني بأنه واثق من أنه سيتم التوصّل إلى اتفاق نووي نهائي مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي زائد ألمانيا (مجموعة 5+1)، قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف إنه لا تزال هناك "مسائل كثيرة" يجب إيجاد حل لها.
وقد غادر الوفد الإيراني المفاوِض بقيادة ظريف إلى فيينا صبيحة 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري لاستئناف المحادثات النووية. من المقرّر أن يعقد ظريف اجتماعات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري. لكن قبل المغادرة إلى فيينا، أثار كلام ظريف تراجعاً في التوقعات والآمال المعقودة على المفاوضات بعدما كان روحاني قد أعرب عن تفاؤله عبر وسائل الإعلام الإيرانية عشية توجّه الوفد إلى المحادثات.
وقد نقلت "شبكة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للبث" (IRIB) عن ظريف قوله: "من المستبعد جداً التوصل إلى اتفاق في هذه الجولة لأنه لا تزال هناك مسائل عالقة تحتاج إلى إيجاد حلول لها. وهذه المسائل كثيرة".
وقد أكّد ظريف كلام روحاني عن وجود "تفاهم عام"، لكنه أردف أن الاجتماعات الأخيرة تمحورت حول التفاصيل، مثل التخصيب وآلية إلغاء العقوبات والجدول الزمني لإلغائها، واصفاً هذه المسائل بـ"المهمة والحيوية".