وجّه عضو البرلمان الإيراني علي مطهري كتابًا مفتوحًا إلى الرئيس حسن روحاني يحذّره فيه من استدعائه للمثول أمام البرلمان في حال لم يرفع الإقامة الجبرية المفروضة على مرشحي انتخابات العام 2009 الرئاسية. وأجاب الناطق باسم الحكومة محمد باقر نوبخت أنّ الحكومة ليست "لامبالية" بالمسألة لكنها لن تعلن عن جميع جهودها في هذا الصدد.
وورد في كتاب مطهري "مرّت ثلاث سنوات وثمانية أشهر على فرض إقامة جبرية على كلّ من [مهدي] كروبي و[مير حسين] موسوي بشكل منافٍ للدّستور ومن دون حكم قضائي يعطيهما فرصة الدفاع عن نفسيهما.
"من الممكن أنّ الحكم الأولي الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي بفرض إقامة جبرية على هذين الشخصين جرى بحكم الضرورة، لفترة مؤقتة، ربما لشهر واحد أو إلى حين عودة المجتمع إلى طبيعته، وكان ذلك مقبولاً. لكنّ الاستمرار بذلك من دون حكم قضائي لا يقوم أبدًا على أي أساس قانوني، أو ديني أو أخلاقي."
وقال مطهري إنّ وضع النّقاد تحت الإقامة الجبرية إلى أجل غير مسمى بدلاً من التّعامل مع قضيّتهم هو "تقليد خاطئ موجود داخل الجمهورية الإسلامية". كان قد جرى أيضًا وضع آية الله حسين علي منتظري وآية الله محمد كاظم شريعتمداري تحت الإقامة الجبرية، وهما شخصان قاما بانتقاد بعض السياسات الإيرانية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.