بابل - ذهب سرمد بليبل، وهو الإعلاميّ الشاب الذي يعمل في قناة محليّة، إلى جسر في مدينة بابل ليضع قفلاً عليه، ويرمي مفتاحه في النّهر تعبيراً عن حبّه لحبيبته وتقليداً لنموذج راسخ في فرنسا حيث تتواجد "جسور العشّاق" المطلّة على نهر "السين"، والتي تسبّب بعض الأقفال عليها بسقوط أجزاء منها بسبب ثقل الأقفال.
وبدت خطوة بليبل، الذي يغطّي أخبار القتال الدائر في مدينة جرف الصخر الهمة لشباب آخرين، إذ وسّعوا المبادرة ليصبح أحد الجسور في مدينة الحلّة، وسط محافظة بابل، مزاراً للعشّاق ليضعوا الأقفال عليه، ويرموا مفاتيحها في نهر الفرات.
وشجّع بليبل خطوة الشبّان الذين سايروه في فكرة "أقفال الحب"، وقال: "لا نطمح إلى أن يكون الفرد العراقيّ في الدرجات السفلى قياساً بالمجتمعات الحديثة والمعاصرة". وأشار في حديث إلى "المونيتور" إلى أنّ "الاستمراريّة في التطوّر توجد بقوّة عبر هذا النشاط وغيره من الفعاليّات التي نقدّمها يومياً في بابل، المدينة التي تشير دوماً إلى الحريّة ومعارضة أيّ فكر همجيّ يحاول قتل مواهب الإنسان".
ووفقاً للشاب الذي أصدر كتاب شعر منذ فترة، فإنّ مبادرة جسر الحب لم تحصل على دعم من الحكومة المحليّة، لأنّ مجموعته تعمل "بعيداً عن السلطة والحكومات"، إيماناً منها بأنّ "المثقّف الفاعل والحقيقيّ هو من يؤسّس لجماليّات جديدة ويقف ضدّ القادمين إلى الكرسيّ، ويقف مع الشعب دوماً وأبداً".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.