السلاح الشخصيّ في العراق... القطعة التي لا يستغني عنها المنزل
تزداد تجارة السلاح في العراق، واصبحت مكشوفة وعلنية في ظل "عسكرة" واسعة للمجتمع مع تصاعد وتيرة الحرب على تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي احتل مساحات واسعة.
بابل - نشر مدوّن عراقيّ على صفحة حساب رقميّ بإسم "بيع وشراء الأسلحة في العراق" على موقع التواصل الاجتماعيّ فيسبوك، تدوينة يقول فيها إنّه "يحتاج إلى صواريخ قاذفة ضدّ الدروع، فيما تتوافر لديه صواريخ مضادّة للأشخاص لمن يرغب".
وفي الوقت ذاته، يعجّ هذا الحساب الرقميّ، بعروض لبيع مختلف أنواع الأسلحة في العراق وشرائها.
وتزداد تجارة السلاح في العراق، حتّى أصبحت مكشوفة وعلنيّة في ظلّ "عسكرة" واسعة للمجتمع، ومع تصاعد وتيرة الحرب على تنظيم "الدولة الإسلاميّة"، الذي احتلّ مساحات واسعة في شمال العراق وغربه.
ارتفعت أسعار السلاح، بحسب أحد الذين يتاجرون فيه في بابل والمناطق المحيطة بها، الذي يقول في حديثه إلى "المونيتور" في 20 تشرين الأوّل/أكتوبر في محافظة بابل، رافضاً الكشف عن إسمه، إنّ "سعر بندقيّة الكلاشنكوف، وهي الأكثر طلباً في العراق، يتراوح بين الـ350 والـ900 دولار، بحسب قدمه".