تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجيش السوريّ يفتح بوّابته إلى الشمال

Forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad inspect weapons, which they said were used by rebel fighters, in the town of Morek after they regained control of the area October 24, 2014. The Syrian army has regained control of a town on the highway linking Hama and Aleppo cities in western Syria after months of battles with insurgents, state television and a monitoring group said on Friday.
 The recapture of Morek, 30km (19 miles) north of Hama, is part of the military's campaign to shore up territory i

ريف حماة، سوريا - بعد معارك عنيفة بين كتائب المعارضة، وأبرزها حركة حزم وجبهة النصرة، من جهّة، والقوّات الحكوميّة السوريّة من جهّة أخرى، استطاعت الأخيرة فرض سيطرتها على بلدة مورك الاستراتيجيّة في ريف حماة الشماليّ، لتختفي من سماء البلدة أعلام الفصائل المقاتلة، ويهمين عليها العلم ذو النجمتين الخضراوين المنصوب في ساحة المدينة الرئيسيّة.

تأتي سيطرة القوّات الحكوميّة على البلدة التي تبعد 30 كم شمال مدينة حماة في 23 تشرين الأوّل/أكتوبر الجاري، في إطار استراتيجيّتها للتقدّم البطيء ضمن مناطق متداخلة جغرافيّاً، وهو امتداد لانتصارات سابقة حقّقتها بعد التقدّم في ريف حمص أخيراً، وبسط سيطرتها على بلدة حلفايا في ريف حماة (25 كم شمال غرب حماة)، ممّا يفتح أمامها باب مواجهات جديدة مع مقاتلي المعارضة المتحصّنين شمالاً، خصوصاً أنّ هذه الأرياف تشكّل خطّاً واحداً متواصلاً من سير المعارك.

لا يوحي الهدوء الذي تعيشه مدينة حماة بأنّ ريفها يشهد معارك قد تكون حاسمة. ولدى خروجك من المدينة، تكون آليّات الجيش السوريّ ودبّاباته المصطفّة على جانبي الأوتوستراد الدوليّ مرحبّة بك بهدوء حذر، تنتهي حدوده عند بلدة قمحانة، لتمتدّ بعدها أراضٍ وبلدات تنسلّ منها كتل دخانيّة سوداء، وأصوات اشتباكات تصل أحياناً إلى الطريق الدوليّ.

عند وصولنا إلى مورك، كان الهدوء قد سيطر على معظم أحيائها، باستثناء بضعة أحياء تشهد عمليّات تمشيط، تحسّباً لكمائن أو أفخاخ، ربما يكون مقاتلو المعارضة قد تركوها خلفهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish