من سيتلقّى "تدريبًا وتجهيزًا" في سوريا على يد تركيا؟
يقال إنّ تركيا ستدرّب قوّات تتألف بأغلبها من التركمان للوقوف في وجه بشار الأسد بشكل أساسي لا في وجه تنظيم الدولة الإسلامية؛ مراسلو نبض سوريا في المونيتور يفيدون عن قتال في حلب ودرعا؛ لماذا صرف الأسد كبير مسؤوليه الأمنيّين؟
تركيا تصدّ المناشدات الأميركية بمحاربة داعش
يكرّس المسؤولون الأميركيون حاليًا جهودًا كبيرة للحفاظ على المظاهر بأنّ تركيا مشاركة في التّحالف الأميركي ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية.
ومن الأمثلة على ذلك الزيارة التي قام بها الأسبوع الماضي إلى تركيا الجنرال المتقاعد في مشاة البحرية جون آلن، المبعوث الرئاسي الأميركي الخاصّ بشؤون التّحالف الدولي لمواجهة داعش، وبريت ماكغورك، نائب مساعد وزير الخارجية، كما أفيد هنا. لم تقدّم تركيا أيّ تنازلات للسّماح بدعم الثّوار السوريّين الأكراد الذين يحاربون داعش في كوباني، واضطرّ المسؤولون الأميركيّون للتّراجع عن كلامهم، مع بعض الإحراج، حول موافقة تركيا على استعمال الولايات المتّحدة لقاعدة إنسيرليك الجوّيّة من أجل شنّ هجمات على قوات داعش؛ فأنقرة لم تمنح الإذن لذلك، على الأقلّ حتّى الآن.
هذا وأثارت الولايات المتحدة ضجّة كبيرة بشأن استعداد تركيا لـ"تدريب وتجهيز" قوات تمرّد سورية، مع أنّ هذا أيضًا ليس ذا أهمية كبيرة، إذا كان هدف الولايات المتّحدة أن تحصل على مساعدة تركيا في المعركة ضدّ داعش.