تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عدم بدء إعمار غزّة قد يدفع حماس إلى الحرب مجدّداً

A Palestinian woman holds an umbrella to cover herself from rain as she makes her way to fill containers with water in Shejaia neighborhood, that witnesses said was devastated during a seven-week Israeli offensive, in the east of Gaza City October 19, 2014.  An open-ended ceasefire between Israel and Hamas-led Gaza militants, mediated by Egypt, took effect on August 26 after a seven-week conflict. It called for an indefinite halt to hostilities, the immediate opening of Gaza's blockaded crossings with Israe

لم يتعاف الفلسطينيّون في غزّة من جراح الحرب الإسرائيليّة الأخيرة، لا سيّما عشرات الآلاف منهم ممّن هدمت منازلهم، ولم يتمكّنوا من بنائها مجدّداً، وهم لا يزالون في مراكز الإيواء. كما أنّ المعابر على حالها، لم يطرأ عليها تحسّن، والفلسطينيّون في القطاع المحاصر لم يشعروا بأنّ بنود اتّفاق وقف إطلاق النار دخلت حيّز التنفيذ على الأرض.

تباطؤ الإعمار

في ظلّ هذه الظروف الآخذة في التدهور في غزّة، خرجت تصريحات متوالية لقادة كبار في حماس، يهدّدون بإمكان انفجار الوضع في غزّة بسبب عدم تطبيق اتّفاق وقف إطلاق النار، سواء في ما يتعلّق بعدم البدء بإعادة الإعمار، أم استمرار إغلاق المعابر، وعدم تسوية موضوع موظّفي غزّة في صورة نهائيّة.

وقد ورد التهديد الأبرز على لسان القيادي الكبير في حماس محمود الزهار في حديث صحافيّ في 27 تشرين الأوّل/أكتوبر، حين ألمح إلى إمكان العودة إلى القتال مع إسرائيل، إذا استمرّت في التلكّؤ في الاستجابة إلى المطالب الفلسطينيّة، محمّلاً إيّاها المسؤولية عمّا اعتبره أيّ خلل في الوضع الأمنيّ الحاليّ.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish