تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أنفاق مصر ما زالت تغرق غزّة بالمخدّرات

A member of Hamas security forces stands next to plastic bags filed with confiscated drugs at a storage room in the prosecutor's headquarters in Gaza City December 2, 2009. Alarmed by mounting drug abuse and addiction among the cooped-up Palestinians of Gaza, Islamist rulers of the enclave plan to introduce the death penalty for gangs getting rich off smuggled narcotics. Picture taken December 2, 2009. REUTERS/Mohammed Salem (GAZA POLITICS SOCIETY CRIME LAW) - RTXREJY

رفح، غزّة - كشف مدير إدارة مكافحة المخدّرات في مدينة رفح بجنوب قطاع غزّة وائل عواجة، أنّ الجيش المصريّ أبقى على الأنفاق التي تعمل على إدخال المخدّرات إلى القطاع، فيما أغلق كلّ الأنفاق التي تدخل منها حاجات السكّان من الموادّ الغذائيّة والتجاريّة.

واتّهم عواجة في حديثه مع مراسل "المونيتور" السلطات المصريّة التي أبقت على تلك الأنفاق لتعمل في شكل كبير واعتياديّ على إغراق القطاع بالمخدّرات، واصفا إياها بالسياسة المقصودة والواضحة من قبل مصر، وقال: "إنّ الأنفاق محاذية جدّاً للحدود الجنوبيّة، وسيطرتها الأمنيّة تقريباً تقع عند الجانبين المصريّ والإسرائيليّ، فيما لا نستطيع الوصول إليها بسهولة، إذ أنّها تشكّل خطورة على عناصرنا الأمنيّة، إلاّ أنّ هذا لم يمنع من أنّ هناك جهوداً كبيرة للقضاء على المخدّرات، التي انخفضت في شكل كبير".

وأشار عواجة إلى أنّهم ضبطوا عدداً من تجّار المخدّرات المركزيّين في رفح، ممّا أدّى إلى انخفاض مستوى انتشارها، وقال: "لقد ضبطنا خلال الفترة الأخيرة في رفح أعداداً كبيرة من التجار المركزيّين، فمثلاً قبل أيّام ألقينا القبض على تاجرين مركزيّين معهما 3500 صندوق حبوب الترامادول المخدّرة، أيّ في واقع 350 ألف حبّة، إضافة إلى 13 ألف حبّة سعادة مخدّرة أيضاً جلبوها كلّها من الأنفاق".

وعن طرق التّهريب والأساليب الأخرى لإدخال المخدّرات إلى قطاع غزّة، لفت عواجة إلى أنّ المهرّبين يسبقون إدارة مكافحة المخدرات بخطوة واحدة، وقال: "إنّ محاربتنا للمخدّرات والحبوب المخدّرة في شكل خاص، تواجه من قبل المهرّبين بخطوة متقدّمة من حيث أساليب التهريب والأماكن التي يبتدعونها للتّهريب منها".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish