قال علي خرم، المستشار الأعلى لوزير الخارجية محمد جواد ظريف المكلّف بالمفاوضات النووية، لصحيفة شرق اليومية الإصلاحية إنّ إيران كانت "تدين" للولايات المتّحدة باتفاق جنيف النووي المؤقت، وبعد 35 عامًا، حان الوقت لتتعامل إيران مع اقتحام السفارة الأميركية في طهران في العام 1979 وأخذ رهائن أميركيّين.
وبشأن أوّل اتّفاق نووي مؤقت وُقِّع في جنيف في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2013، والذي يُعتبر إنجازًا كبيرًا وضع حدًا لحوالي عقد من التّوتّرات الدوليّة بشأن برنامج إيران النووي، قال خرم، "برأيي إنّ إيران كانت مدينة بهذا الاتفاق في جنيف نظرًا لموقف أميركا الودّي في المقام الأوّل"، مستعملاً كلمة غالبًا ما تترجم إلى اللغة الإنكليزية بـ"لطيف".
قال خرم إنّ أثناء هذه المحادثات، كان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "يُظهِر بشكل كامل مواقف إسرائيل" عبر اتّخاذ موقف متشدّد. وبحسب خرم، "إنّ الأميركيين هم من وقفوا في وجه الفرنسيين وسمحوا بالتوصّل إلى اتّفاق".
وعندما سُئل خرم عن ذكرى الاستيلاء على السفارة الأميركية في طهران في 4 تشرين الثاني/نوفمبر واحتجاز رهائن أميركيّين طوال 444 يومًا، أجاب، "من وجهة نظر الأميركيين، هذا جرح قديم"، وإنّ الأميركيّين "لا يمكنهم غضّ النظر" عمّا حدث. وقال إنّ رفض إعطاء تأشيرة دخول لحميد أبو طالبي، وهو مستشار الرئيس حسن روحاني، ليكون سفير إيران لدى الأمم المتّحدة يؤكّد أنّ أزمة الرهائن لا تزال نقطة حسّاسة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.