أحمد السوداني: العراقيّون يمارسون الحياة على طريقة مصارعي الثيران
نيويورك — تجربة الرسّام أحمد السوداني فريدة من نوعها. حين وصل إلى أميركا عام 2000، كان بلا مال، ولم يكن يجيد اللغة الإنكليزيّة. لكنّه بعد أعوام، نال شهادة الماجستير من جامعة ييل، وصار أحد أشهر فنّاني العالم، وتخطّت لوحاته حاجز المليون دولار، وتقتنيها متاحف عالميّة مهمّة مثل متحف فينيكس في أريزونا ومتحف كولومبوس في أوهايو ومتحف بورتلاند ومؤسّسة بينو في إيطاليا.
وعلى هامش معرضه المقام حاليّاً في غاليري غلادستون في نيويورك، أجرى "المونيتور" معه الحوار التالي:
المونيتور: ما أكثر العناصر التي أثّرت في تجربتك الفنيّة: الموهبة، الثقافة، أم الدراسة الأكاديميّة؟
السوداني: أشعر أننّي كنت محظوظاً جدّاً في التسعينيّات، حين تواجدت في سوريا إثر مغادرتي العراق، فعشت داخل وسط ثقافيّ غنيّ بالشعراء والفنّانين العراقيّين والعرب. وقد أثرى ذلك تجربتي الحياتيّة، كما أدّى إلى وضوح رؤيتي لهدفي. فحين وصلت إلى أميركا، كنت على دراية بما أريد، وكنت أنوي دراسة الفنّ.