"العمليّات الفرديّة" سلاح الفلسطينيّين لمقاومة الاحتلال في القدس
رام الله، الضفّة الغربيّة - بات الملفّ الأمنيّ يتصدّر المشهد في مدينة القدس، مع ارتفاع حدّة المواجهة بين الفلسطينيّين وسلطات الاحتلال التي حوّلت المدينة إلى ثكنة عسكريّة، وأفسحت المجال أمام المستوطنين لاقتحام الأقصى.
وانعكست إجراءات الاحتلال على الأرض، إذ ارتفعت حدّة المواجهات في المدينة إلى ما يشبه "الانتفاضة"، في مشهد بات يحمل في طيّاته بذور الانفجار، إذا استمرّت إجراءات الاحتلال في المدينة.
يوم امس 10/نوفمبر وقعت عمليتين فرديتين الاولى عملية طعن في تل ابيب نفذها شاب يبلغ من العمر 18 من مدينة نابلس اسفرت عن مقتل جندي، والثانية عملية دهس قرب مستوطنة عتصيون شمال مدينة الخليل ادت الى مصرع مستوطنة واصابة الشاب بجروح.
وخلال الأسابيع الماضية، وقعت "عمليّات فرديّة" عدّة، أربكت المؤسّسة الأمنيّة والسياسيّة الإسرائيليّة، كانت أوّلها في 4 آب/أغسطس، حين اصطدمت جرّافة كان يقودها الشاب محمّد الجعابيص، نجم عنها استشهاد الشاب عبد الرحمن الشلودي ومقتل مستوطنة، بعد 3 ايام من اقدام مستوطن على دهس الطفلة ايناس دار الخليل 5 اعوام قرب رام الله ما ادى الى استشهادها .