تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يكون الصوفيّون بديلاً معتدلاً للإخوان والسلفيّين في البرلمان؟

The remains of the Sheikh Zewaid shrine is seen after it was blown up by Islamist extremists following the revolution, at a graveyard in Sheikh Zewaid city, in north Sinai, March 7, 2012.  Islamist extremists who believe in the strict application of Islam blew up the Sheikh Zewaid tomb, a landmark shrine for one of the early Muslims to arrive in Egypt, after local Sufis who believe in the holiness of the Sheikh used to practice their rituals beside it.  To match Insight EGYPT-SINAI   Picture taken March 7,

بعد حادث تفجير مسجد أحمد البدوي في 16 أكتوبر 2014، توالت تصريحات مشايخ الطرق الصوفيّة باتّهام جماعة الإخوان والتيّارات السلفيّة بتنفيذ هذا الحادث. كما توالت تصريحات مشايخ الصوفيّة بتوعّد السلفيّين والإخوان في انتخابات البرلمان المقبل، معلنين أنّ الطرق الصوفيّة، وللمرّة الأولى، ستخوض الانتخابات البرلمانيّة، بالتّنسيق مع قوى سياسيّة أخرى، فهل تكون الطرق الصوفيّة بديلاً دينيّاً معتدلاً للإخوان والسلفيّين في السلطة؟

السمع والطّاعة

قد تتشابه الصوفيّة مع جماعة الإخوان المسلمين في مبدأ السّمع والطّاعة المطلقة للقيادة، والّتي تتمثل في طاعة المرشد العامّ للإخوان أو طاعة شيخ الطريقة في الصوفيّة. وفي هذا السّياق، قال الباحث في شؤون الحركات الإسلاميّة أحمد بان لـ"المونيتور": "هناك تفاوت بين الصوفيّين في فكرة سمع الطّاعة، فالبعض يؤمن بأنّ لشيخ الطريقة حقّ الطّاعة المطلقة، والبعض الآخر يؤمن بأنّ علاقته بشيخه روحيّة تهدف إلى السموّ بسلوكيّاته".

فيما قال شيخ الطريقة العزميّة (إحدى الطرق الصوفيّة) الشيخ علاء أبو العزايم، لـ"المونيتور": "الصوفيّة ليست جماعة دينيّة مثل الإخوان أو الجماعات السلفيّة، إنّما هي طرق سلوكيّة هدفها السموّ بأخلاقيّات المنتمين إليها، ويؤمن الصوفيّون بأنّ شيخ الطريقة يخطئ، فلذلك ليس له عليهم حقّ الطّاعة المطلقة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish