مكاسب حماس وخسائرها عقب مصالحة قطر مع مصر
في الوقت الذي بدأت حماس تعيد تسخين العلاقات الباردة مع إيران، وفي ظلّ تزايد الحديث عن زيارة خالد مشعل إلى طهران، جاءت المصالحة القطريّة-المصريّة بعد أكثر من عام ونصف من التوتّر الكبير، لتضع علامة استفهام حول ما قد تكسبه حماس أو تخسره من هذا التطوّر الإقليميّ الهامّ.
فقد انتظرت حماس أيّاماً عدّة حتّى تعلن موقفها النهائيّ من تأكّد مسيرة عودة العلاقات الإيجابيّة بين الدوحة والقاهرة في 20 كانون الأوّل/ديسمبر، حين التقى الرئيس عبد الفتّاح السيسي المبعوث الشخصيّ للأمير تميم في القاهرة.
تأثيرات متوقّعة
ورحّب القياديّ في حماس محمّود الزهّار في 28 كانون الأوّل/ديسمبر بالتقارب المصريّ-القطريّ، نافياً وجود ضغوط قطريّة على قيادة حماس لمغادرة قطر، أو وقف الدعم عنها بسبب المصالحة مع مصر، لأنّ حماس تؤيّد تقارب الدول العربيّة كي تتوجّه إلى خدمة القضيّة الفلسطينيّة.