تركيا تتمسّك بحماس على الرغم من الحملة الإسرائيليّة
تتخذ حماس شكوى إسرائيل في حلف شمال الاطلسي ضد تركيا لاستضافة قادة حماس على محمل الجد، إذ ترى الحركة أن ذلك قد يكون مقدمة لاستئناف الاغتيالات لقادتها في الخارج.
تقدّمت إسرائيل بالشكوى هذه في 26 تشرين الثاني/نوفمبر، عقب كشف جهاز "الشاباك" عن اعتقال خليّة عسكريّة في الضفّة الغربيّة، استعدّت لمهاجمة أهداف إسرائيليّة، وتلقّى أفرادها تدريبات عسكريّة في الخارج تحت قيادة حماس في تركيا.
استهداف العاروري
قال الناطق باسم حماس المقيم في قطر حسام بدران لـ"المونيتور": "اتّهامات إسرائيل ضدّ تركيا غير صحيحة، بل هي رغبة إسرائيليّة بتصدير الفشل في حرب غزّة، والعجز عن وقف انتفاضة القدس، في لفت أنظار العالم إلى قضايا ثانويّة، على الرغم من أنّ تركيا تملك علاقات قويّة مع عموم الشعب الفلسطينيّ، وليس مع حماس فقط". وأضاف في حوار هاتفيّ مع "المونيتور" من الدوحة: "اتّهامات إسرائيل لتركيا هي في سياق خلط الأوراق، مع التأكيد أنّ المسؤوليّة عن عمليّات المقاومة ضدّ الاحتلال تتولّاها كتائب القسّام الجناح العسكريّ لحماس داخل الأراضي المحتلّة، وتركيا دولة كبيرة ذات سيادة، ولا نقبل بالمسّ في سيادتها، لأنّها تقوم بواجب الضيافة تجاه بعض أبناء الحركة فقط".