تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تركيا تتمسّك بحماس على الرغم من الحملة الإسرائيليّة

Turkey's Prime Minister Recep Tayyip Erdogan (R) and Hamas' Gaza leader Ismail Haniyeh greet members of parliament from Erdogan's ruling AK Party (AKP) during a meeting at the Turkish parliament in Ankara January 3, 2012. REUTERS/Stringer  (TURKEY - Tags: POLITICS) - RTR2VUBV

تتخذ حماس شكوى إسرائيل في حلف شمال الاطلسي ضد تركيا لاستضافة قادة حماس على محمل الجد، إذ ترى الحركة أن ذلك قد يكون مقدمة لاستئناف الاغتيالات لقادتها في الخارج.

تقدّمت إسرائيل بالشكوى هذه في 26 تشرين الثاني/نوفمبر، عقب كشف جهاز "الشاباك" عن اعتقال خليّة عسكريّة في الضفّة الغربيّة، استعدّت لمهاجمة أهداف إسرائيليّة، وتلقّى أفرادها تدريبات عسكريّة في الخارج تحت قيادة حماس في تركيا.

استهداف العاروري

قال الناطق باسم حماس المقيم في قطر حسام بدران لـ"المونيتور": "اتّهامات إسرائيل ضدّ تركيا غير صحيحة، بل هي رغبة إسرائيليّة بتصدير الفشل في حرب غزّة، والعجز عن وقف انتفاضة القدس، في لفت أنظار العالم إلى قضايا ثانويّة، على الرغم من أنّ تركيا تملك علاقات قويّة مع عموم الشعب الفلسطينيّ، وليس مع حماس فقط". وأضاف في حوار هاتفيّ مع "المونيتور" من الدوحة: "اتّهامات إسرائيل لتركيا هي في سياق خلط الأوراق، مع التأكيد أنّ المسؤوليّة عن عمليّات المقاومة ضدّ الاحتلال تتولّاها كتائب القسّام الجناح العسكريّ لحماس داخل الأراضي المحتلّة، وتركيا دولة كبيرة ذات سيادة، ولا نقبل بالمسّ في سيادتها، لأنّها تقوم بواجب الضيافة تجاه بعض أبناء الحركة فقط".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish