المشاورات السياسيّة تؤخّر التحرّك الفلسطينيّ في الأمم المتّحدة
رام الله، الضفّة الغربيّة - سيشكل استشهاد وزير هيئة شؤون الجدار والاستيطان زياد أبو عين، في العاشر من ديسمبر، إثر اعتداء قوّات الإحتلال عليه قرب رام الله، سبباً إضافيّاً يدفع الفلسطينيّين للتوجّه إلى مجلس الأمن الدوليّ والإنضمام إلى المعاهدات الدوليّة بهدف محاكمة إسرائيل.
وطالبت اللّجنة التنفيذيّة لمنظّمة التّحرير في 10 ديسمبر، بضرورة الذهاب الفوريّ للانضمام إلى محكمة الجنايات الدوليّة، ردّاً على اغتيال أبو عين.
وجدّد الرّئيس محمود عبّاس في احتفال أقيم في رام الله، في "اليوم العالميّ لمكافحة الفساد" في 7 ديسمبر، حضره "المونيتور" تأكيده الذهاب إلى مجلس الأمن، إذ قال: "نحن قدّمنا مشروعاً سنذهب به إلى مجلس الأمن في نهاية الشهر، فمن أراد أن يساهم في وضع المسودّة فليتفضل، فلماذا التّأخير؟".
وكان من المقرّر أن يتمّ تقديم المشروع الفلسطينيّ - العربيّ للتّصويت عليه في مجلس الأمن الدوليّ في نهاية نوفمبر، لكن المباحثات السياسيّة أرجأت تقديمه.