السلطة الفلسطينيّة لم ترد على اغتيال الوزير أبو عين
رام الله – الضفّة الغربيّة، بدت القيادة الفلسطينيّة في اجتماعها في 14 كانون الأوّل/ديسمبر متردّدة في اتّخاذ قرارات هامّة، ردّاً على اغتيال الوزير زياد أبو عين في 10 كانون الأوّل/ديسمبر.
وقال عضو اللجنة المركزيّة لحركة فتح محمّد المدني لـ"المونيتور"، إنّ القيادة دعت إلى تشكيل لجنة تحقيق دوليّة في اغتيال أبو عين، والمحاسبة على الاغتيال عبر محكمة دوليّة متخصّصة، وتطوير كلّ أشكال المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال.
وبينما كان الفلسطينيّون ينتظرون صدور ردود على اغتيال أبو عين، كوقف التنسيق الأمنيّ، أو الانضمام إلى محكمة الجنايات الدوليّة، وتوقيع معاهدة روما، إلّا أنّ ذلك لم يحدث.
وقال مسؤول فلسطينيّ حضر اجتماع القيادة، ورفض الكشف عن اسمه لـ"المونيتور"، إنّه "في الحقيقة لم يتمّ اتّخاذ أيّ قرار، ولم تتمّ مناقشة هذه الملّفات خلال الاجتماع، ولم يتمّ اتّخاذ سوى قرار التوجّه إلى مجلس الأمن". وأضاف: "هناك تردّد في اتّخاذ قرارات، كي لا يتمّ إغضاب الأميركيّين".