تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

السلطة الفلسطينيّة لم ترد على اغتيال الوزير أبو عين

Palestinian President Mahmoud Abbas shows a picture of Palestinian minister Ziad Abu Ein as he is grabbed by an Israeli border policeman, during a meeting with the Palestinian leadership in the West Bank city of Ramallah December 10, 2014. Abu Ein died on Wednesday shortly after the Israeli border policeman shoved and grabbed him by the throat during the protest in the West Bank, an incident Abbas described as barbaric. Abu Ein, 55, a minister without portfolio, was among scores of Palestinian and foreign a

رام الله – الضفّة الغربيّة، بدت القيادة الفلسطينيّة في اجتماعها في 14 كانون الأوّل/ديسمبر متردّدة في اتّخاذ قرارات هامّة، ردّاً على اغتيال الوزير زياد أبو عين في 10 كانون الأوّل/ديسمبر.

وقال عضو اللجنة المركزيّة لحركة فتح محمّد المدني لـ"المونيتور"، إنّ القيادة دعت إلى تشكيل لجنة تحقيق دوليّة في اغتيال أبو عين، والمحاسبة على الاغتيال عبر محكمة دوليّة متخصّصة، وتطوير كلّ أشكال المقاومة الشعبيّة ضدّ الاحتلال.

وبينما كان الفلسطينيّون ينتظرون صدور ردود على اغتيال أبو عين، كوقف التنسيق الأمنيّ، أو الانضمام إلى محكمة الجنايات الدوليّة، وتوقيع معاهدة روما، إلّا أنّ ذلك لم يحدث.

وقال مسؤول فلسطينيّ حضر اجتماع القيادة، ورفض الكشف عن اسمه لـ"المونيتور"، إنّه "في الحقيقة لم يتمّ اتّخاذ أيّ قرار، ولم تتمّ مناقشة هذه الملّفات خلال الاجتماع، ولم يتمّ اتّخاذ سوى قرار التوجّه إلى مجلس الأمن". وأضاف: "هناك تردّد في اتّخاذ قرارات، كي لا يتمّ إغضاب الأميركيّين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish