تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مواجهة لـ"داعش"... السنّة والشيعة يتسارعون إلى عقد مؤتمرات لنبذ التطرّف

Iranian President Hassan Rouhani (R) arrives with the Islamic republic's Foreign Minister Mohammad Javad Zarif at the opening session of a two-day conference on combatting extremism on December 9, 2014 in Tehran. Delegations from 40 countries, including Syria and Iraq, are attending the meetings. AFP PHOTO/ATTA KENARE        (Photo credit should read ATTA KENARE/AFP/Getty Images)

إن التكاثر والظهور البارز للتيارات المتطرفة قد ساعد في ترتيب أجواء مساعدة للحركة نحو الإصلاح الديني والابتعاد من التطرف، وهذا يظهر أن هناك قابلية واسعة جداً للإصلاح الديني من داخل المنظومة الدينية لدى كلّ من السنة والشيعة.

عل الرغم من كلّ سلبيّات التطوّر الأخير للجماعات المتطرّفة في منطقة الشرق الأوسط، فإنّها تركت أثراً إيجابيّاً كبيراً في الأوساط الدينيّة. فقد اتّفقت المؤسّسات الدينيّة الشيعيّة والسنيّة في مصر، العراق، السعوديّة وإيران على استنكار المتطرّفين وإدانتهم واعتبار أفعالهم أعمالاً منافية للإسلام. وقد انخفضت الأصوات الطائفيّة الداعية إلى قتال المذاهب الإسلاميّة الأخرى، وحلّت محلّها الدعوة إلى الاعتدال والحوار والاتّفاق.

وقد شهدت الأسابيع الثلاثة الماضية ثلاثة مؤتمرات كبرى لمكافحة التطرّف الدينيّ في منطقة الشرق الأوسط. فاستضافت مدينة قمّ الإيرانيّة، الفاتيكان المسيحيّة والقاهرة السنيّة تلك المؤتمرات واحدة تلو الأخرى. وقد شارك في المؤتمرات الثلاثة كبار رجال الدين من مختلف المذاهب الإسلاميّة، حيث أكّدوا جميعاً ضرورة العمل المشترك لمكافحة التطرّف والتشدّد الدينيّ.

وبادر المجلس البابويّ للحوار بين الأديان برعاية قداسة البابا فرنسيس الأوّل إلى عقد المؤتمر الثالث للحوار الإسلاميّ-المسيحيّ تحت عنوان: "المسلمون والمسيحيّون: مؤمنون يعيشون في المجتمع" من 2 إلى 4 كانون الأوّل/ديسمبر 2014. وحضر المؤتمر كبار رجال الدين المسيحيّين والمسلمين من مختلف طوائفهم ومذاهبهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish