يسرد الروائي المصري طريق مصر إلى الثورة
نشر مؤلف كتاب عمارة يعقوبيان خلاصة وافرة من المقالات التي تقتفي أثار الاضرابات السياسية الأخيرة في مصر بدءاً من الإطاحة بحسني مبارك في عام 2011 وصولاً لانتخاب عبد الفتاح السيسي العام الماضي.
مع اقتراب الذكرى الرابعة لمظاهرات ميدان التحرير التي أدت إلى الإطاحة بحسني مبارك، من الصعب أن يتفاءل المرء حول المسار السياسي في مصر.
يسلّط الكاتب المصري علاء الأسواني في كتابه الجديد بعنوان ” الديمقراطية هي الحل .. مصر في سنوات الثورة” الضوء على الأسباب التي تدعو إلى هذا التشاؤم إلا أنه يذكر أن التحول الديمقراطي الحقيقي هو الأمل الوحيد لمصر على المدى الطويل.
كتب أسواني مجموعة من المقالات لصحيفة المصري اليوم من أوائل عام 2011 وحتى حزيران/يونيو 2014، تظهر فيها أحداث الاضطرابات السياسية في البلاد منذ الإطاحة بمبارك وصولاً إلى الارتداد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظام التملق الذليل والظلم والوحشية التي تضاهي أسوء الخروقات في عهد مبارك.
وبعد سقوط مبارك الذي جاء كخبرٍ مفرحٍ لأسواني — وهو مؤلف كتاب عمارة يعقوبيان الذي يصور الخلل والفساد في المجتمع المصري في عهد مبارك الطويل الأمد — تحدث الكاتب في مقالاته عن مخاوفه السابقة حول الثورة وإلى أين ستتجه. وفي مقاله الأول، يذكر أسواني خوفه من بقاء نظام مبارك على الرغم من إطاحة زعيمه.