منع فيلم "الخروج": هل يمنح المصداقيّة لـ"محاولات تهويد تاريخ مصر"؟
القاهرة - "محاولة لتهويد مصر"... هكذا وصف بيان وزارة الثقافة المصريّة الفيلم الأميركيّ "الخروج: آلهة وملوك" الذي أصدرت أجهزة الدولة قراراً بمنع عرضه في مصر في 25 كانون الأوّل/ديسمبر 2014، ليسبّب القرار جدلاً واسعاً بوصفه مجافيّاً لحريّة الفنّ، وبأنّه خرج عن وزير الثقافة بضغوط من الأزهر، حيث يجسّد الفيلم شخصيّة النبي موسى ويروي قصّة خروجه مع اليهود من مصر هرباً من بطش فرعون.
ويذكر أنّ الأزهر قد أصدر العديد من الفتاوى بتحريم تجسيد الأنبياء في الأعمال السينمائيّة، وكان آخر تلك الفتاوى، قبل منع عرض الفيلم الأميركيّ "نوح" في مصر.
وقال بيان وزارة الثقافة المصريّة أنّه لم يتمّ منع عرض الفيلم لأسباب دينيّة، وإنّما لما فيه من إساءة لمصر الفرعونيّة ومغالطات تستهدف تهويد تاريخ مصر، حيث أشارت بعض التقارير الإعلاميّة إلى أنّ الفيلم يروي أنّ اليهود هم من بنوا أهرامات مصر.
وأخذ البيان على الفيلم أنّه "أظهر المصريّين أنّهم متوحّشون يشنقون يهود موسى، وهذا يتنافى مع الحقائق التاريخيّة، حيث أنّ المصريّين القدماء لم يعرفوا عمليّة الشنق".