إسقاط الديون مقابل النّفط والتوسّع في الدّعم العسكريّ أبرز نتائج زيارة العبادي للقاهرة
القاهرة - حملت زيارة رئيس الوزراء العراقيّ حيدر العبادي للقاهرة في 11 يناير/كانون الثاني، العديد من الاتّفاقات السياسيّة والعسكريّة والاقتصاديّة، الّتي كانت بمثابة إنهاء الخلاف بين القاهرة وبغداد وتوسيع مجالات التّعاون في مواجهة قوّات "داعش"، والّتي تعتبرها الإدارة السياسيّة المصريّة أيضاً خطراً على أمنها القوميّ.
وقال مسؤول في الحكومة المصريّة في حديث لـ"المونيتور": "تمّ الاتّفاق على حلّ كلّ الملفّات العالقة بين البلدين، وفي مقدّمها مسألة الديون العراقيّة المستحقّة لمصر".
وأضاف المصدر – الّذي حضر مباحثات العبادي مع مسؤولين مصريّين: "اقترحنا إسقاط الديون العراقيّة، مقابل الحصول على حصص من النّفط العراقيّ. وإنّ الاتّفاقات الاقتصاديّة شملت أيضاً إعادة إرسال العمالة وشركات المقاولات المصريّة إلى العراق".
وكان ملفّ الديون العراقيّة يشكّل أزمة بين الحكومتين المصريّة والعراقيّة، بعد أن رفض البنك المركزيّ العراقيّ دفع مبلغ 1.7 مليار دولار لمصر.