ممرّضة العراق... مريضة ومكبّلة بالقيود
كتب النّاشط الرقميّ كمال الرحّال على صفحة حساب "ممرّضات العراق" في موقع التّواصل الإجتماعيّ "فيسبوك" أمنيته للممرّضات في بلاده بـ"الزواج والعيش السعيد".
ولم يطلق الرحّال هذه الأمنية جزافاً، بل هي ردّ فعل تلقائيّة من قبل المجتمع و قيمه القاسية لما تعانيه الممرّضة من نظرة دونيّة واستهجان لعملها، وتصنيفه على أنّه عمل مبتذل.
وفي حوار مع الممرّض حسن حاتم (25 سنة) من الحلّة - مركز محافظة بابل (100 كلم جنوبيّ بغداد)، الّذي يبحث عن فتاة للزواج، وكان متوقّعاً أن تكون نظرته "منصفة" تجاه زميلاته في مستشفى الحلّة الجمهوريّ،
إلاّ أنّه قال لـ"المونيتور" في 4/1: "لم أستطع أن أتزوّج زميلتي في العمل، رغم أنّي بادلتها الحبّ، لكن رفض أهلي هذا الزواج. لقد سعيت إلى إقناع والدي، إلاّ أنّه رفض في شكل قاطع أيّ فكرة للزواج من ممرّضة".