تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أعمال التّرميم الخاطئة تهدّد التراث الفرعونيّ في مصر

The golden mask of Pharaoh Tutankhamen is seen on display at the Egyptian Museum in Cairo, January 24, 2015. The Egyptian Museum in Cairo acknowledged on Saturday that one of its greatest treasures, the mask of King Tutankhamun, had been crudely glued back together after being damaged, but insisted the item could be restored to its former glory. The golden mask's beard was detached in August, something the museum had not made public until photographs surfaced on the Internet showing a line of glue around it

القاهرة – إنّ الأزمة الحاليّة في مصر بشأن حادثة تشويه قناع الملك توت عنخ أمون في عمليّة ترميم خاطئة في المتحف المصريّ، وهو القناع الذهبيّ الّذي لا مثيل له ضمن الآثار الفرعونيّة القديمة، تأتي لتعيد إلى الأذهان هذه السلسلة المتجدّدة من حلقات الإهمال والتّقصير في حماية الآثار المصريّة

وبعد حدوث خدوش واضحة بالقناع وإعوجاج في اللحية التي تم لصقها بمادة الايبوكسي بشكل مبالغ فيه يظهر القناع وكأنه ليس النسخة الأصلية، وبعد أن سقطت اللحية منفصلة عن القناع المصنوع من الذهب الخالص أثناء تغيير كهربائي المتحف المصري ل"لمبه" تالفة داخل فاترينة العرض الخاصة بالقناع .

وأيضاً في ضوء ظاهرة هوس الأهالي في المناطق الأثريّة بنبش مقابر الفراعنة، وسرقة مقتنياتها وتهريبها، وهي الظاهرة الّتي تفاقمت بعد ثورة 25 يناير، ومنذ عام 2011، مع ازدياد تدهور الحال الأمنيّة في البلاد.

وتعود واقعة تشويه قناع توت عنخ أمون إلى أغسطس من عام 2014، وهي ما زالت مثار جدل، نظراً لمكانة هذا الملك الفرعونيّ، وهو أحد أشهر الفراعنة، وحكم في عام 1334 قبل الميلاد وعمره تسع سنوات، وتمثّل مقبرته الّتي تمّ اكتشافها في عام 1922 أهميّة كبيرة في علم المصريّات، نظراً لاكتشافها وكنوزه بالكامل من دون أيّ تلف، وبما في ذلك المومياء الخاصّة به، والقناع الذهبيّ، ممّا ساهم في معرفة كيف كان القبر الملكيّ يجهّز ويعدّ لحياته في العالم الآخر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish