الأزمات الماليّة تجبر الغزّيين على بيع أثاث منازلهم
مدينة غزّة — دفع ضيق سبل العيش والحاجة، المواطن خالد سليم (48 عاماً) إلى بيع جزء من أثاث منزله، بثمن بخس، من أجل توفير حاجات أفراد أسرته الضروريّة ومنعهم من التسوّل.
ويقول سليم الذي يعمل في مصنع للباطون دمّر خلال الحرب على غزّة لـ"المونيتور": "لم تعد أمامي خيارات سوى بيع أثاث منزلي، حيث نفدت الأموال التي ادّخرتها كافّة، ولم تتبقّ أيّ أموال لشراء حاجات أسرتي المعيشيّة، والدواء الخاصّ بزوجتي المريضة بالسرطان".
وأوضح أنّه قام ببيع أسرّة النوم الخاصّة بأسرته التي باتت تنام على الأرض، مشيراً إلى أنّ بقاءه من دون عمل سيجبره على بيع ثلّاجة الطعام في القريب العاجل، وأضاف بنبرة مليئة بالحسرة: "ما فائدة ثلّاجة الطعام وهي بلا طعام؟".
وتعكس حكاية خالد سليم الذي يسكن مدينة غزّة، المعاناة التي يعيشها معظم سكّان القطاع البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة، حيث يعيشون في ظلّ أزمات ماليّة خانقة ومتعدّدة، انعكست على الوضع الاقتصاديّ الفلسطينيّ المدمّر أصلاً، وجرّته إلى مستويات خطيرة للغاية.