تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس تنتظر انفراج أزمة المنطقة العربيّة لحسم موقفها

A Palestinian policeman loyal to Hamas stands guard near burning tyres during a protest by Palestinians calling for reconstruction of their houses that witnesses said were destroyed by Israeli shelling during a 50-day war last summer, outside a United Nations food distribution center in Rafah in the southern Gaza Strip February 16, 2015.  REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CRIME LAW) - RTR4PQSX

مدينة غزّة، قطاع غزّة - دفع تسارع الأحداث وتقلّبها في المنطقة العربيّة حركة حماس إلى عدم اتّخاذ مواقف سريعة تجاه تلك التغييرات، وأفقداها القدرة على تحديد موقفها من الوضع الفلسطينيّ الداخليّ الراهن في شكل حاسم ووضع استراتيجيّة محدّدة المعالم لتحالفاتها التي باتت تتغيّر بين الحين والآخر.

حماس التي استبشرت خيراً بصعود نجم الإخوان المسلمين في مصر وتونس بعد ثورات "الربيع العربيّ"، وأخذت تعيد تشكيل تحالفها مع المنطقة بعد خروجها من سوريا وابتعادها عن إيران، عادت وانتكست بعد سقوط نظام الإخوان في مصر، وعاد الحديث عن تقاربها مع إيران، إلّا أنّ التغيير في النظام الحاكم في السعوديّة دفعها مرّة أخرى إلى التريّث.

يؤشّر استمرار إغلاق معبر رفح الفاصل بين قطاع غزّة ومصر، وتصنيف كتائب القسّام الجناح العسكريّ لحماس مجموعة إرهابيّة في مصر، واستمرار التحريض الإعلاميّ في وسائل الإعلام المصريّة ضدّ حماس، إلى أنّ الأزمة بين الجانبين ما زالت متصاعدة.

وعلى الرغم من إدانة حماس الواضحة لحرق الطيّار الأردنيّ معاذ الكساسبة في سوريا من قبل تنظيم "الدولة الإسلاميّة" في محاولة للتقرّب من النظام الأردنيّ، إلّا أنّها في الوقت ذاته، لم تظهر الإدانة نفسها لمقتل عشرات الجنود المصريّين في سيناء، واكتفت بالأسف على مقتلهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish