حماس تشترط الإفراج عن أسرى صفقة "شاليط" قبل البدء بمفاوضات جديدة
رام الله ، الضفّة الغربيّة — في قرية كوبر في قضاء رام الله، تعيش إيمان البرغوثي (50 عاماً) منذ 8 أشهر، على وقع الصدمة الممزوجة بالخوف والقلق على مصير زوجها الأسير نائل البرغوثي الذي أعادت إسرائيل اعتقاله في 18 حزيران/يونيو 2014.
وأمضى البرغوثي، عميد الأسرى السابقين وأقدم أسير في العالم، 34 عاماً في السجون الإسرائيليّة، قبل أن يفرج عنه بموجب صفقة تبادل بين حركة حماس وإسرائيل في 18 تشرين الأوّل/أكتوبر 2011 لينضمّ إلى 60 أسيراً محرّراً تمّ اعتقالهم.
وقالت إيمان لـ"المونيتور" إنّها تشعر بالصدمة بعد اعتقال زوجها، خصوصاً أنّه لم يمض على زواجهما سوى عامين ونصف، كانا يحاولان خلالها بناء حياة أسريّة مستقرّة، لكنّ الاحتلال دمّر كلّ شيء.
وتضيف البرغوثي: "كان نائل يحاول التعرّف على الحياة بعد غياب 34 عاماً في السجون، واكتشاف الأشياء، لكنّ الاحتلال سرق فرحة حريّته بإعادة اعتقاله".