روحاني يعيد البرنامج الفضائي إلى عهدة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
لم تغلق إدارة الرئيس حسن روحاني البرنامج الفضائي الإيراني، كما تدّعي وسائل الإعلام المحافظة، بل وضعته من جديد في عهدة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
أورد عدد من وسائل الإعلام المحافظة في 11 كانون الثاني/يناير الماضي أن الرئيس حسن روحاني أغلق جزءاً مهماً من البرنامج الفضائي الإيراني الذي تُسلَّط عليه الأضواء ويحظى بدعاية واسعة. لكن بعد الإطلاق الناجح للقمر الصناعي الإيراني في الثالث من شباط/فبراير الماضي وتصريح روحاني المتلفز الذي تحدّث فيه عن مواصلة العمل على البرنامج الفضائي، أوردت صحيفة تابعة للنظام الإيراني أن الأنباء عن إغلاق البرنامج الفضائي تنطلق من دوافع سياسية والهدف منها التهجّم على الرئيس.
يشار إلى أن البرنامج الفضائي الإيراني انطلق في العام 2004 مع موافقة مجلس الشورى على وضعه في عهدة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بقيادة المجلس الأعلى للفضاء الذي يرأسه الرئيس الإيراني.
حتى تاريخه، أطلقت إيران أربعة أقمار صناعية بنجاح في الفضاء. غالباً ما يُثنى على البرنامج لكونه مجهوداً "محلياً" من جانب الجمهورية الإسلامية، وقد اعتبر المسؤولون الإيرانيون أن نجاحاته خير دليل على أن العقوبات الدولية على إيران لم تعطّل تقدّمها التكنولوجي والعلمي.
في العام 2010، نقل الرئيس محمود أحمدي نجاد إدارة البرنامج الفضائي الإيراني من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى مكتب الرئاسة.