يسعى حامد راسائي، النائب المتشدد في مجلس الشورى الإيراني، إلى ربط قضية الصحافي المعتقل جايسون رضيان، من صحيفة "الواشنطن بوست"، بإدارة الرئيس حسن روحاني. فقد اتهم راسائي شخصية في النظام بإفساح المجال أمام رضيان للوصول إلى مؤسسات حساسة، ودعا إلى بث اعترافات مزعومة لرضيان عبر التلفزيون الإيراني.
وقال راسائي، نائب رئيس لجنة المادة 90 في مجلس الشورى الإيراني: "السؤال المهم هو من كان يدعم جايسون رضيان [ولماذا]، فقد تمكّن في إطار عمله مراسلاً لصحيفة الواشنطن بوست من معاينة أماكن بالغة الحساسية في البلاد". أضاف أنه في حين نشر رضيان مقالات "نصف إيجابية"، "لم يكن نشر التقارير دافعه الأساسي خلف معاينته لتلك الأماكن". وامتنع عن الخوض في تفاصيل الاتهامات مكتفياً بالإشارة إلى أن دافع رضيان كان ممارسة مزيد من الضغوط على الصناعات الإيرانية المختلفة.
كما أن راسائي الذي تتهمه هيئة خاضعة لإدارة حسن روحاني بارتكاب "مخالفات إدارية"، يتّهم رضيان بأنه على صلة بإدارة روحاني.
وقد طالب راسائي في الجلسة التي عقدها مجلس الشورى في 14 شباط/فبراير الجاري بالتحقيق في "هوية المسؤول في مكتب الرئيس المتورّط في قضية التجسس المرفوعة ضد جايسون رضيان وزوجته اللذين توغّلا، تحت غطاء العمل الصحافي، إلى أعلى المؤسسات الرئاسية". وأضاف: "يجب الكشف عن هوية المسؤول في مكتب الرئيس الذي أتاح لهذا الشخص الدخول إلى المؤسسات. من هو الشخص الذي تدخّل من أجل السماح لجايسون رضيان بالمرور عبر الإجراءات الأمنية المشدّدة؟"
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.