تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بارزاني مع جنوده

على سفح جبل قرب سد الموصل، لايبعد عن المعارك المشتعلة على مدار الساعة بين قوات "البيشمركة" وعصابات "داعش" سوى كيلو متر واحد، يجلس رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني منذ شهور لقيادة المعارك، من "كرفان" بسيط، هو اقرب نقطة ممكنة لاي قائد عسكري من جنوده.

Iraqi Kurdish leader Masoud Barzani speaks to journalists on December 21, 2014 during a visit to Mount Sinjar, west of the northern Iraqi city of Mosul. Barzani hailed advances by peshmerga fighters against the Islamic State jihadist group (IS) as they battled the militants for a northern town, backed by US-led strikes.  AFP PHOTO / SAFIN HAMED        (Photo credit should read SAFIN HAMED/AFP/Getty Images)

سدّ الموصل — على سفح جبل قرب سدّ الموصل، لا يبعد عن المعارك المشتعلة على مدار السّاعة بين قوّات "البيشمركة" وعصابات "داعش" سوى كيلو متر واحد، يجلس رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني منذ أشهر لقيادة المعارك من داخل "كرفان" بسيط، وهو أقرب نقطة ممكنة لأيّ قائد عسكريّ من جنوده.

وعلى من يقرّر زيارة بارزاني، الّذي ترك مهمّاته السياسيّة في إربيل للحكومة، وقرّر الالتحاق بالمعارك، أن يرتدي الملابس الثقيلة، إذ أنّ مقرّ القيادة الّذي يتوسّطه الزّعيم الكرديّ غير مزوّد برفاهيّة التّكييف، ويقول مرافقوه إنّه معتاد على هذه البيئة، فهو ابنها، وسبق له ولوالده زعيم الحركة الثوريّة الكرديّة ملا مصطفى بارزاني أن عاشا ظروفاً أكثر صعوبة في الجبال النائية لقيادة القتال ضدّ نظام صدّام حسين.

إنّ التّداخل الجغرافيّ في منطقة شمال الموصل، حيث سدّ الموصل الّذي حرّرته قوّات "البيشمركة"، مدعومة بسلاح الجوّ لقوّات التّحالف، واضح جدّاً، ويدفع مقاتلو "البيشمركة" إلى الزائر ناظوراً ليرى تحرّكات عناصر "داعش"، في قرى تحتمي في الجبال، وفي نهر دجلة والأراضي الزراعيّة الشاسعة، للتنقّل والتّمويه وخلق خطوط تماس متداخلة.

وقال أحد قياديي"البيشمركة" في سدّ الموصل لـ"المونيتور"، وهو يشير إلى تحرّكات لعناصر "داعش" في أسفل أحد الجبال: "إنّ الانتصار الكامل على تنظيم داعش في الموصل، أمر متاح وممكن، لكن الصعوبة تكمن في مسك الأرض بعد تحريرها، فالبيشمركة مع تحريرها لأراضٍ واسعة كان تنظيم داعش استولى عليها خلال الأشهر الماضية، اعتمدت على السكّان المحليّين أصحاب الأرض لمسك الأرض، وكان ذلك كفيلاً بتوفير القدرة البشريّة والإمكانات العسكريّة للتقدّم إلى مناطق جديدة، لكن توسيع تلك المساحة في حاجة إلى مزيد من التّحضيرات على الأرض".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish