تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عشائر العراق... تهوى الألعاب الناريّة

تستعرض عشائر العراق قوتها ونفوذها عبر مسيرات مسلحة، تجوب شوارع المنطقة التي تتواجد فيها، تطلق في خلالها العيارات النارية من مختلف أنواع الأسلحة، مصحوبة بالهتافات الصاخبة، في المناسبات الاجتماعية، مثل حالات الوفاة والأعراس.

Tribal fighters and members of Iraqi security forces take part in an intensive security deployment on the outskirts of Diyala province June 14, 2014. The insurgent offensive that has threatened to dismember Iraq spread to the northwest of the country on Sunday, when Sunni militants launched a dawn raid on a town close to the Syrian border, clashing with police and government forces. Picture taken June 14.  REUTERS/Stringer (IRAQ - Tags - Tags: CIVIL UNREST POLITICS MILITARY) - RTR3TW02

تجوب في العراق مواكب لأفراد من العشائر، يحملون مختلف الأسلحة الناريّة من المسدّس إلى الرشّاش، غير عابئين بالقوانين التي تحرّم إطلاق العيارات الناريّة، في ظاهرة تعتبرها جهّات حكوميّة ومواطنون "غير حضاريّة"، وتعرّض حياة الناس إلى الخطر، فيما يراها آخرون "استهتاراً" بالسلم الأهليّ والحياة المدنيّة. 

لكنّ الشيخ عبد الحسين الأمير وهو زعيم عشائري في قبائل "البوسلطان" الواسعة الانتشار في وسط العراق، اعتبرها في حديثه إلى "المونيتور" في بابل، في 3 شباط/فبراير، "تقليداً اجتماعيّاً يعبّر عن تقاليد راسخة، ويضفي الهيبة على العشيرة".

ويعرض مقطع فيديو نشر على موقع "يوتيوب" في 27 حزيران/يونيو، مسيرة عشائريّة لقبيلة "آل جبير" في البصرة، يطلق المشاركون فيها العيارات الناريّة في شكل كثيف، ليبدو الشارع الزراعيّ، الذي يسيرون فيه، وكأنّه جبهة قتال حقيقيّة.

وفي مدينة بابل جنوب العراق (100 كم جنوب بابل)، حضر مراسل "المونيتور" مسيرة عشائريّة لقبائل البو سلطان، وهي تشيّع أحد أبناء العشيرة، في الأحد الأوّل من شباط/فبراير الماضي، وسط كثافة من النيران، لا تكاد تسمعها إلّا في جبهات القتال.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish