تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ملاك الخطيب... حينما تزجّ إسرائيل بالطفولة خلف قضبانها

A Palestinian boy rides his bicycle past Israeli soldiers during a protest, by both Palestinian and foreign activists against the continued closure of Shuhada street to Palestinians, in the West Bank city of Hebron August 7, 2010. REUTERS/Ammar Awad (WEST BANK - Tags: CIVIL UNREST MILITARY IMAGES OF THE DAY) - RTR2H4DA

رام الله - "أثناء رحلة عودتي من مدرستي إلى المنزل، فاجأني أربعة جنود إسرائيليّين مدجّجين بالسلاح، قاموا بمحاصرتي ومهاجمتي وطرحي على الأرض وبتقييد يديّ إلى الخلف وبإلقائي بكلّ قسوة داخل عربة عسكريّة"، هذا ما قالته الطفلة الفلسطينيّة ملاك الخطيب (14 عاماً) من بلدة بيتين من شرق محافظة رام الله في الضفّة الغربيّة.

واعتقلت إسرائيل الطفلة الخطيب من أمام بوّابة مدرستها في البلدة، في 31 ديسمبر 2014، ووجهت إليها ثلاثة اتّهامات، وهي (إلقاء الحجارة، حيازة سكين، وقطع طريق عام). ولقد تمّ عرضها على محكمة إسرائيليّة أربع مرّات، وحكمت عليها بالسجن لمدّة شهرين وبدفع غرامة ماليّة قدرها 6000 شيقل (1560 دولاراً)، حتّى أفرجت عنها في 13 فبراير 2015.

وأضافت الخطيب خلال مقابلة هاتفيّة مع "المونيتور": "لقد تفاجأت من اعتقالي بهذه الصورة، وإخضاعي للتّحقيق لمدّة ساعتين كاملتين تعرّضت خلالهما لقمع وخوف كبيرين، إذ كان الضابط الإسرائيليّ يصرخ في وجهي قائلاً: "اعترفي"، ولم أكن أملك سوى القول وأنا أبكي: لم أفعل شيئاً".

وأوضحت أنّها شعرت بفزع كبير خلال وجودها في المعتقل، وكانت تطلب من سجّانها رؤية والدتها واحتضانها، إلاّ أنّ السلطات الإسرائيليّة لم تسمح لها برؤية والديها بالمطلق طيلة فترة اعتقالها، وفقاً للطفلة الخطيب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish