هل يجب أن تدعم الولايات المتّحدة خطّة الأمم المتّحدة لوقف إطلاق النار في حلب؟
يقول المبعوث الأممي إلى سوريا إنّ "الضمانات لن تكون كافية" لإنهاء القتال؛ الحدود التركيّة "مشكلة استراتيجيّة" في الحملة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة.
دي ميستورا: "لا أوهام" بشأن التحديات المقبلة
قال المبعوث الأممي الخاصّ إلى سوريا ستافان دي ميستورا لمجلس أمن الأمم المتّحدة في 17 شباط/فبراير إنّ هناك "بصيص أمل" بما أنّ الحكومة السورية أبدت استعدادها لوقف الغارات الجوية والقصف المدفعي على حلب لمدّة ستّة أسابيع.
أكّد دي ميستورا أيضًا "غياب أيّ أوهام" بشأن صعوبة تحقيق التجميد. وقال "علينا أن نكون حذرين مع الكلمات. لن تكون الضمانات كافية. ستثبت الحقائق على الأرض ما إذا كان "التجميد" سيستمرّ ويمكن تكراره في مكان آخر".
من جهته، أبدى خالد خوجه، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة، ارتيابه حول المسألة. وقال خوجه في 19 شباط/فبراير: "كشفت السنوات الأربع الماضية عن هدف النظام الكامن وراء هذه الهدنات المحليّة، والذي يقوم على كسب المزيد من الوقت وتصعيد الهجمات على المناطق التي يسيطر عليها المتمرّدون".