تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفوضى في الضفة .. "كرة تتدحرج" ام فزاعة "لاستقواء" الامن ؟

A Palestinian boy looks on near burning tyres during cashes with Israeli soldiers following a protest against the near-by Jewish settlement of Qadomem, in the West Bank village of Kofr Qadom near Nablus September 19, 2014. REUTERS/Abed Omar Qusini (WEST BANK  - Tags: POLITICS CIVIL UNREST CONFLICT TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR46XNM

رام الله - شهد مخيم بلاطة قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية مطلع شهر شباط، اشتباكات مسلحة بين الاجهزة الامنية ومن قالت انهم "مسلحين ومطلوبين لديها" ، فتحت باب النقاش على مصراعيه لدى الفلسطينيين حول عودة "الفوضى والفلتان الامني" الى الضفة، رغم انتهاء الازمة بتسليم 10 شبان انفسهم الى الاجهزة الامنية في 12 شباط .

وابدى المستوى السياسي والامني قلقا من امكانية عودة الفوضى ، اذ ترأس رئيس الحكومة رامي الحمد الله في 6 شباط اجتماعا لقادة المؤسسة الأمنية في محافظة نابلس للاطلاع على آخر التطورات الأمنية في مخيم بلاطة ، في حين قال الرئيس في 21 شباط " لن نسمح بعودة الفلتان، حيث يسعى البعض إلى نشر الفوضى" كما لن نسمح لأحد العبث في أمن واستقرار المواطنين".

اتهام حماس

ويختلف الفلسطينيون فيما بينهم حول اسباب الاحداث في الضفة، فبينما تقول السلطة ان هناك جهات عدة تعمل لاثارة الفوضى ، ترى جهات اخرى ان السلطة تسعى لاستخدام هذا الامر "فزاعة" من اجل احكام قبضتها الامنية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish